• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

البارسا و«البرنابيو»

سيناريو «الفتنة» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 فبراير 2016

محمد حامد ( دبي )

«النهائي لن يلعب هنا».. هتاف نطقت به حناجر الآلاف من عشاق الفريق الملكي في إحدى مبارياته ببطولة الدوري الموسم الماضي، بهدف أن تصل الرسالة إلى البارسا وإلى مسؤولي الريال في الاتحاد الإسباني، وتفيد بأن جمهور الريال يرفض خوض البارسا نهائي كأس الملك بالبرنابيو «معقل الملكي».

طرفا نهائي كأس الملك العام الماضي وهما البارسا وأتلتيك بليباو تقدما معاً بطلب إلى الاتحاد الإسباني لإقامة المباراة بالبرنابيو نظراً لسعته الكبيرة، وسهولة وصول جماهيرهما إلى مدريد، ولكن الطلب قوبل بالرفض في نهاية المطاف .

ويتكرر سيناريو «البرنابيو والبارسا» الموسم الحالي، فقد أوشك الفريق الكتالوني على حجز مكان له في المباراة النهائية لكأس الملك بعد تفوقه في ذهاب نصف النهائي بسباعية دون مقابل على فالنسيا، ومن المرجح أن يكون إشبيلية هو الطرف الثاني في مباراة النهائي التي ستقام 21 أو 22 مايو المقبل، وكشفت صحيفة «آس» المدريدية عن أن البارسا يطلب إقامة المباراة بمعقل الريال في قلب البرنابيو.

الصحفي الإسباني ألفريدو ريلانو مدير تحرير صحيفة «آس» المدريدية أكد في مقال له أن ما يطلبه البارسا بخوض النهائي في البرنابيو هو سيناريو مكرر لمحاولة إثارة الفتنة، حيث من المتوقع أن يقوم جمهور البارسا كالعادة بإطلاق الهتافات المعادية للنشيد الوطني الإسباني الذي يتم عزفه باعتباره من مراسم المباراة النهائية لكأس الملك، وما يقوم به الجمهور الكتالوني هو رسالة سياسية تعبر عن رغبة كتالونيا في الانفصال عن إسبانيا.

وأكد ريلانو أن الأمر لو كان بيديه لقرر إقامة جميع مباريات نهائي كأس الملك بمعقل الريال بالبرنابيو باعتباره الملعب الأهم في العاصمة مدريد، ومن الطبيعي أن تستأثر العاصمة بنهائي الكأس، وهو تقليد معمول به في كثير من دول العالم، إلا أن مثل هذا القرار قد يثير سخط الأندية المنافسة للريال خوفاً من الاعتراض على أن حصول النادي الملكي على أفضلية دائمة بخوص النهائي بمعقله في حال وصل للمباراة النهائية، وشدد ريلانو على أن الحالة الإسبانية تظل مثيرة للجدل في ظل حساسية العلاقة بين كاتالونيا ومدريد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا