• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

علـى العهد باقــــون وعلى الــدرب ماضــون

"الاتحاد " تحتفـل بالذكـرى الـ47 عـلى إصدارها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أكتوبر 2016

حسين رشيد (أبوظبي)

عندما تولى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيّب الله ثراه»، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في عام 1966، كان حلمه الكبير هو توحيد شعوب وأبناء المنطقة، من خلال اتحاد يضم الإمارات المتصالحة في دولة واحدة.. كان يدرك أهمية قيام اتحاد بين إمارات المنطقة، ويوحدها تحت راية ودولة متحدة ومستقلة وذات سيادة وكيان.

كان الشيخ زايد «طيب الله ثراه» شديد الإيمان والثقة بفكرته هذه، التي لطالما سكنت وجدانه، ولهذا كان أول من نادى بالاتحاد بين الإمارات، خصوصاً بعد إعلان بريطانيا الانسحاب من منطقة الخليج العربي، إيماناً منه بضرورة إقامة كيان سياسي موحد له كلمة قوية ومسموعة في المحافل الدولية، وقادر على تقديم الحياة الأفضل لمواطنيه الذين لطالما عانوا ظروف الصحراء والبحر المضنية.

في تلك الفترة العصيبة، شهدت المنطقة عملاً متواصلاً من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، إذ كان يقوم حينها بجهود مكثفة على قدم وساق مع إخوانه حكام الإمارات، سعياً لقيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، كان لا بد من وجود وسيلة إعلامية تتابع الحراك السياسي في البلاد، وتراقب التطورات والمتغيرات والأحداث المتلاحقة، وتنقلها لأبناء المنطقة، ففي تلك الأثناء لم تكن هناك أي وسيلة إعلامية تتابع وتغطي هذه التحركات المكوكية التي كان يقوم بها زايد وإخوانه حكام الإمارات وتنقلها إلى العالم.

وكان ذلك اليوم التاريخي حين وجه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد، بضرورة وجود صحيفة محلية تصدر في أبوظبي، وتصل لكل أبناء الإمارات التي لم تكن قد اتحدت بعد، وتكون منبراً لهم ولتطلعاتهم وآمالهم، وتنقل لهم عبر الكلمة والصورة الحدث بكل تفاصيله.

كان ذلك في أحد أيام شهر أكتوبر في عام 1969، حين جاء هذا التوجيه السامي من زايد، «طيب الله ثراه»، الذي اختار لهذه الصحيفة الجديدة اسم «الاتحاد»، وذلك تيمناً بالتحركات التي كان يقوم بها وإخوانه حكام الإمارات الأخرى من أجل قيام اتحاد الإمارات، وفي غضون أيام قليلة وتحديداً في العشرين من أكتوبر في السنة ذاتها صدر العدد الأول من جريدة الاتحاد.

وُلدت «الاتحاد» بحجمها الصغير «التابلويد» لتنقل للمواطنين بنسخها التي لم تتجاوز الألف نسخة في مراحلها الأولى، وحمل العدد الأول للصحيفة بصفحاتها الاثنتي عشرة بحجم التابلويد «البُشرى الأولى»، خبر الاجتماع الأول لحكام الإمارات المتصالحة الذين اجتمعوا في إمارة أبوظبي، واتفقوا على قيام الدولة الاتحادية، والتي كان يتطلع زايد لأن تضم كلاً من قطر والبحرين، وعنونت «الاتحاد» على صفحتها الأولى في أول عدد لها «مرحباً برواد الاتحاد». وكانت «الاتحاد» تُجمع في ذلك الوقت بحروف من رصاص، وتُطبع أسبوعياً في بيروت، لتعود بعد خمسة أيام إلى البلاد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض