• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

اتهم رافضي مشاركة أنقرة بتحرير المدينة بالخوف من إفشال المخطط

أردوغان: «سيناريو» لإثارة نزاع طائفي في الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أطرافاً لم يسمها بمحاولة إبقاء تركيا بعيداً عن المشاركة بعملية تحرير الموصل، لأن أنقرة ستفسد مخططات لتغيير التوازن الطائفي في المنطقة، مستبعداً أن يكون موقف بلاده من عملية الموصل هو رغبة في شن الحروب، أو انتهاك سيادة الأراضي العراقية، أو أي نوايا سيئة. وتأتي تصريحات أردوغان وسط تصاعد التوترات مع بغداد بشأن وجود قوات تركية شمال العراق لتدريب القوات العراقية والمساعدة في استعادة الموصل.

وذكر أردوغان، في خطاب ألقاه أمام مجموعة من المسؤولين المحليين في أنقرة أمس، أن ثمة «سيناريو» يجري في الموصل «لإثارة اشتباكات طائفية»، قائلاً إن تركيا مصممة على أن تكون جزءاً من عملية الموصل لحماية استقرارها وأمنها.

وأضاف الزعيم التركي، إن «مصدر التهديدات لنا حالياً في الموصل، لذلك سنشارك في عملية تحريرها»، مشدداً بقوله «لن تنتظر المشاكل لتدق أبوابنا، ولن نصبر على المخاطر والتهديدات حتى تصلنا، إنما سنتخذ موقع الهجوم على التنظيمات الإرهابية، وسندمر قواعدهم، وسنجتث جذور كافة الأطراف الداعمة لها».

واعتبر أن الأطراف التي تسعى لإبعاد تركيا من المشاركة في العملية العسكرية هي ذاتها المستاءة من إفشال مخططاتها في سوريا، مضيفاً «نتشارك مع سوريا بحدود تمتد إلى 911 كلم ومع العراق بطول 350 كلم..هل من المنطق أن ننتظر خلف الحدود ولا يكون لنا كلمة، بينما تأتي دول من بعيد وتنفذ عمليات هناك، وفقاً لأجندتها».

وأشار أردوغان إلى أن المسؤولين الأميركيين وافقوا على مشاركة القوات الجوية التركية في التحالف، مؤكداً أن الجهود جارية نحو مشاركة تركية أوسع. وأوضح أن بلاده استقبلت 300 ألف لاجئ عراقي فروا من العنف، محذراً قادة العراق من فقدان صداقة تركيا بقوله «لا يمكنك أبداً أن تجد مثل هذا الصديق.. إذا كنت تؤذي هذه الصداقة سوف تخسر».

وفيما تستعد باريس لاستضافة اجتماع ووزراء خارجية 20 دولة اليوم لبحث مستقبل الموصل السياسي والأمني بعد التحرير، أكدت الخارجية الفرنسية أن إيران ستشارك في اللقاء كونها جارة وحليفاً للعراق.

وسيفتتح الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند الاجتماع الذي سيضم 20 دولة ومنظمة بينها الولايات المتحدة وتركيا ودول خليجية وأوروبيين، كما أوضح بيان للأليزيه أمس. إلى ذلك، أعلنت الحكومة السودانية أمس، تضامنها مع حكومة وشعب العراق في عملية تحرير الموصل، مبينة أنها «تأمل أن تتم عملية التحرير بمراعاة أعلى درجات الحرص أرواح المدنيين»، كما أكدت الخارجية اللبنانية أنها تتابع العملية العسكرية لتحرير الموصل من «داعش»، معربة عن تضامن لبنان مع العراق حكومةّ وشعباً في حربه على الإرهاب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا