• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تشكيل دائرة من ثلاثة قضاة لنظر استئناف الحكم

تعبئة أوروبية للدفاع عن سودانية تواجه الإعدام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 يونيو 2014

وجه رؤساء المفوضية الأوروبية ومجلس أوروبا والبرلمان الأوروبي وممثلو الطوائف الدينية الرئيسية في أوروبا أمس نداء من أجل الإفراج عن سودانية مسيحية تبلغ 27 عاما حكم عليها بالإعدام بتهمة الردة. واعرب جوزيه مانويل باروزو وهيرمان فان رومبوي ومارتن شولز عن «الاستياء العارم والقلق العميق» إزاء مصير مريم يحيى إبراهيم اسحق التي حكم عليها بمئة جلدة بتهمة الزنى والقتل شنقا بتهمة الردة.

وحث المسؤولون الأوروبيون الثلاثة السلطات السودانية على احترام حرية الدين والعودة عن «الحكم غير الإنساني» الصادر بحق اسحق والإفراج عنها «بشكل عاجل».

وحصل نصهم على موافقة شخصيات دينية اجتمعت أمس في بروكسل في إطار الحوار بين الأديان وشملت المسيحية واليهودية والإسلام والهندوسية والبوذية والسيخ ومؤسسات أوروبية.

وعملا بالقوانين التي يطبقها السودان منذ عام 1983، حكمت المحكمة برئاسة القاضي عباس محمد الخليفه على مريم اسحق المولودة لاب مسلم وام مسيحية بالإعدام والجلد مائة جلدة بتهمة ممارسة الزنا من جراء زواجها من دانيال واني المسيحي. وتحتجز مريم في سجن النساء بام درمان المدينة التوأم للعاصمة الخرطوم مع ابنها وطفلتها التي أنجبتها في السجن قبل ثلاثة أسابيع. وأكدت الشابة التي هي ايضا ام لطفل في شهره العشرين، انها مسيحية، وهي متزوجة من مسيحي من جنوب السودان وحكم عليها بالجلد مائة جلدة بعد ادانتها بممارسة «الزنى».

وشكلت السلطة القضائية السودانية دائرة من ثلاثة قضاة للنظر في استئناف حكم الإعدام الصادر بحق السودانية مريم اسحق وفق محاميها. وقال المحامي مهند مصطفى «الأسبوع الماضي كونت السلطة القضائية دائرة من ثلاثة قضاة للنظر في الاستئناف المقدم في قضية مريم اسحق، لكن لا احد يعرف متى ستصدر هذه الدائرة قرارها». واكد المحامي انه زارها مع زوجها الاثنين وانها وطفلتها بصحة جيدة. ولقي الحكم على مريم استهجانا عالميا حتى ان رئيس الوزراء البريطاني وصفه بانه «همجي».

وقال وزير الخارجية السوداني علي كرتي الأسبوع الماضي إن القضية سيتم التعامل معها وفق القانون. وتمنح القوانين السودانية المحكوم بالإعدام ثلاث مراحل من الاستئناف. (بروكسل، الخرطوم - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا