• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

باريس تؤكد وجود عراقيل وطهران تشكك بمهلة يوليو

أميركا تحذر من «خيارات صعبة» في المحادثات النووية مع إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 يونيو 2014

أقرت الولايات المتحدة الأميركية أمس بأن الوقت ينفد، محذرة من «خيارات صعبة» في المحادثات مع إيران بشأن ملفها النووي. وقالت فرنسا إن على إيران أن تقلص جزءا أساسيا من برنامجها النووي، في حين شككت طهران في إمكانية الوفاء بمهلة تنقضي في 20 يوليو للتوصل إلى اتفاق مع القوى العالمية، مما يسلط الضوء على العقبات الكبيرة التي لا تزال تواجه المفاوضين، وسط تعهدات الرئيس الإيراني حسن روحاني في أنقرة بأن بلاده ستفعل كل «ما بوسعها» للتوصل إلى اتفاق مع الدول الست.

وخاضت إيران والولايات المتحدة أمس اليوم الثاني محادثات حول البرنامج النووي الإيراني، للبحث عن نقاط مشتركة بين واشنطن وطهران، وسط قلق بأن التوتر بين البلدين سيضر بالجهود الرامية إلى صياغة اتفاق شامل بين إيران والقوى العظمى. وعند انتهاء اليوم الأول من المحادثات، أقرت واشنطن بأن الوقت ينفد.

وصرحت مساعدة المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف «نعتقد أننا حققنا تقدما في بعض الجولات، لكننا وعند خروجنا من الجولة الأخيرة نرى أنه غير كاف، فنحن لم نشهد قدرا كافيا من الواقعية». وأضافت «نعلم أن الوقت المتبقي ليس كبيرا، لهذا السبب أشرنا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية، لا بد من اتخاذ قرارات صعبة لكننا مركزون جدا على موعد العشرين من يوليو».

من جهته أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي أن محادثات الاثنين «تمت في أجواء إيجابية وكانت بناءة»، حسبما نقلت عنه وكالة إيسنا. وقال «إذا لم يتحقق ذلك، علينا اللجوء إلى تمديد اتفاق جنيف لستة أشهر أخرى، حتى تستمر المفاوضات»، حسبما نقلت عنه وكالة إيرنا. وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا شونينج للصحفيين في بكين أن «المفاوضات دخلت الآن مرحلة أكثر جدية حيث ستناقش مسائل أكثر تعقيدا وحساسية». وقالت «يجب على جميع الأطراف التحلي بالمرونة والحس العملي من أجل السعي لإيجاد أرضية مشتركة وتجنب الخلافات».

ومن المقرر أن تلتقي إيران مع مفاوضين روس في روما الأربعاء والخميس، وأن تجري محادثات مع ممثلين ألمان الأحد في طهران قبل جولة مع القوى الست في فيينا بين 16 و20 يونيو.

وفي تأكيد للهوة الكبيرة في المواقف التفاوضية، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إنه يجب على إيران أن تتخلى عن مطالبها بامتلاك آلاف أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وأضاف لمحطة الإذاعة الفرنسية، أنه يجب ألا تملك إيران سوى بضع مئات من أجهزة الطرد المركزي التي تعمل بسرعة تفوق سرعة الصوت، لزيادة تركيز النظائر الانشطارية.وأضاف «بإمكانهم امتلاك بضع مئات من أجهزة الطرد المركزي، والإيرانيون الآن يقولون إنهم يريدون مئات الآلاف، لذلك فأفكارنا متباعدة تماما، وإذا أصروا على موقفهم فلا حاجة لمئات الآلاف من أجهزة الطرد المركزي، إذا كانوا لا يريدون تطوير قنبلة ذرية».

من جهته تعهد الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس في أنقرة أن إيران ستفعل كل «ما بوسعها» للتوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي مع مجموعة الدول الست. وقال في اليوم الثاني لزيارته إلى تركيا «لقد أثبتت إيران أنها تقوم ببرنامج نووي لغايات سلمية، وهي ستقوم بكل ما بوسعها للتوصل إلى اتفاق نهائي مع السداسية». وقال «إيران مستعدة للجلوس إلى طاولة المحادثات من أجل الوصول إلى حل، لقد اعتمدت طهران هذا الخيار عبر توقيعها اتفاق جنيف»، مندداً «بالعقوبات الظالمة» التي يفرضها الغربيون على بلاده. (طهران ، وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا