• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

حصد 3 نقاط ثمينة أمام الوصل

«الفرسان» لم يعلن شخصية البطل فــي «ديربي الخوف»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 فبراير 2016

قاد أحمد خليل الأهلي إلى انتزاع ثلاث نقاط ثمينة من الوصل، في المباراة التي جرت بينهما مساء أمس على ستاد راشد، بالجولة السابعة عشرة لدوري الخليج العربي، ونجح خليل في تسجيل الهدف الوحيد في الدقيقة 39 من ضربة حرة مباشرة من خارج المنطقة، ورغم أن «الفهود» حاول العودة إلى اللقاء، إلا أن محاولاته افتقدت إلى الفاعلية، كما أهدر موسى سو وسياو 3 فرص حقيقية للأهلي لمضاعفة النتيجة.

المباراة في مجملها متوسطة المستوى، وسيطر عليها الخوف والتحفظ من الطرفين، مما أسهم في قلة عدد الفرص الأكيدة، ورغم فوز الأهلي إلا أنني أقول إنه لم يقدم الوجه الحقيقي للفريق الباحث عن الصدارة، ولم يكشف عن نيته الحقيقية في الفوز باللقب حتى الآن، وبهذه النتيجة يرتفع رصيد الأهلي إلى 41 نقطة، ويتوقف رصيد الوصل عند 27 نقطة.

بدأ الوصل المباراة بتشكيلة بها مفاجأة واحدة وهي مشاركة البرازيلي روجيرو من البداية، وهو المنتقل إليه من الكويت الكويتي، فيما كانت هناك مفاجأة واحدة أيضاً في تشكيلة الأهلي، وهي الدفع بأحمد خليل من بداية المباراة، في مقدمة المنظومة الهجومية مع سياو وموسى سو، للسعي خلف الفوز بقوة من البداية، وبالنسبة لمنظومة الدفاع الوصلاوية، فإنها في اعتقادي بدت أكثر ضعفاً، بعد غياب وحيد إسماعيل الذي حصل على بطاقة حمراء في الجولة الأخيرة.

وكان ربع الساعة الأول من اللقاء متكافئاً من الفريقين، نظراً لحالة اليقظة والتمركز السليم من لاعبي الوسط في الوصل، خصوصاً هوجو وهزاع سالم، وحسن أمين، وفي ظل يقظة الوسط، وضح من البداية أن الوصل غير راغب في ترك أي مساحات أمام لاعبي الأهلي، وأسهم في تقليل فاعلية الأهلي الهجومية البطء الشديد للاعبيه، في منطقة بناء الهجمات، وبطء التحرك، وفي المقابل فإن رباعي المقدمة في الوصل وهم هوجو وكايو وليما ومعهم الوافد الجديد روجيرو كانوا منسجمين، وهناك تفاهم كبير بينهم.

ومع مرور الوقت وغياب المساحات في ملعب الوصل، بدأ لاعبو الأهلي يواجهون مشكلة للاختراق، وفي محاولة التعامل معها بدؤوا في تدوير الكرة بالتمرير، لكنها كانت تعود إلى الخلف في النهاية، واقتصرت خطورة الأهلي الهجومية على تقدم كل لاعبيه تقريباً في الكرات الثابتة، وهو الأمر الذي تسبب في ترك مساحات في دفاعات الأهلي.

الوصل بدا المباراة معتمداً على خطة «4 - 5 -1»، وأعتقد أنه تفوق في اللعب الجماعي في نصف الساعة الأول عن الأهلي الذي كان فردياً، بمعنى أن كل لاعب كانت تصل إليه الكرة يحاول أن يتخذ القرار بنفسه، من دون أن يطلب مساعدة من الآخرين، ومع بلوغ الدقيقة 30 وضح أن هناك عدم انسجام بين خميس إسماعيل وماجد حسن، وعندما تصل الكرة لأي منهما لا يعرف الآخر ماذا يفعل، وأين يذهب، وفي المقابل تمثلت المشكلة الوحيدة في الوصل اعتباراً من الدقيقة 35 في التراجع إلى الخلف بشكل مبالغ فيه وارتكاب أخطاء في المناطق الدفاعية من دون مبرر، ومن خطأ أمام منطقة الجزاء تمكن أحمد خليل من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 39 من ضربة حرة مباشرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا