• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

زوجان يعرضان للبيع منزلاً «مسكوناً إلى حد ما!»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يناير 2014

أ ب

وسط أبواب تغلق وتفتح بقوة لسبب غامض، وضوضاء غريبة تصدر من القبو، وإحساس متواصل بأن هناك شخصاً ما يقف وراء ذلك، يعيش الزوجان جريجوري وساندي حالة من الرعب الشديد في منزلهما الذي بني منذ 113 عاماً، على الطراز الفيكتوري في ولاية نسلفانيا بالولايات المتحدة. وقرر الزوجان التخلص من المنزل ببيعه. ووصفا في إعلان نشر الشهر الماضي المنزل بأنه «مسكون إلى حد ما»، ثم أخذت الأمور منحى غريباً.

فقد تلقى الزوجان اتصالات من «طاردي الأشباح» (جوست باسترز). وجذب المنزل الذي فتحاه الزوجان لجهود طاردي الأشباح والفضوليين كثيراً من الزوار، ليس من بينهم أحد من المشترين الجادين. ثم ظهر فجأة شخص من سكان المنزل السابقين ليقول للزوجين إنه عندما كان طفلاً عثر في قبو المنزل على جمجمة شخص ما. وهو القبو نفسه الذي أغلقته ساندي بمتراس بعد أن أقسمت أنها سمعت صوت طقطقات متتالية لقداحة سجائر تصدر من أعماق القبو.

وجعل تدفق الناس على المنزل، أن يعيد جريجوري حساباته في ما إذا كان الإعلان الذي كتب فيه باستخفاف «للبيع، منزل مسكون إلى حد ما، صرخات مرعبة في الثالثة صباحاً، ووجه شبح مرعب يظهر في مرآة الحمام أحياناً». ويبدو أن جريجوري لم يكن يتوقع أن يصل الاهتمام بمنزله إلى وسائل الإعلام على مستوى الولايات المتحدة. ويبحث الزوجان حالياً بعد كل هذه الشهرة عن مشتر حقيقي للمنزل الذي عرضاه بسعر 144 ألف دولار. وقال جريجوري الذي يعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات (35 عاماً) «لقد حاولت أن أصف الأمر بشيء من روح الدعابة». وأضاف «لا أعتقد أن هذا كان مفيداً من ناحية الترويج لبيع المنزل». وتابع «لم نقابل حتى الآن مشترين، كل ما حصلنا عليه هو أشخاص غير منطقيين».

وأكد الزوج أن سوق العقارات سينشط بحلول الربيع، لكن إن لم يوفق في بيعه فإنه يفكر في تأجير المنزل في المساء للراغبين في الإثارة والرعب. لكن الغريب إنه رغم كل هذا يؤكد الزوج أنه لا يعتقد في وجود الأشباح.. لكن زوجته تعتقد «تماماً أن هناك شبحاً في المنزل»، والأهم أنها بررت ذلك الاعتقاد بأنه «نتيجة خبرات سابقة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا