• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أجويرو وفاردي يشعلان قمة اليوم المرتقبة

«قصة مدينتين».. يرويها مــان سيتي وثعالب ليستر !

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 فبراير 2016

محمد حامد (دبي)

«أحسن الأزمان، أسوأ الأزمان، عصر الحماقة، عهد الإيمان، زمن النور، ربيع الأمل، أم شتاء اليأس؟» كلمات خلدتها رواية «قصة مدينتين» للانجليزي الشهير تشارلز ديكنز، رواية قد تحمل في بعض تفاصيلها ملامح من قمة اليوم في الدوري الانجليزي بين مان سيتي وليستر سيتي، حيث الصراع المثير بين مدينة اعتادت أن تتذوق مجد البريميرليج ويمثلها مان سيتي، وأخرى لم يسبق لممثلها المكافح «ليستر» أن وقف على منصة التتويج لأقوى دوريات العالم، كلاهما «سيتي» و«ليستر» قد يحقق الفوز ليصنع «ربيع الأمل»، وربما يستسلم للهزيمة في «شتاء اليأس»، كما أن مان سيتي وليستر سيتي تجمعهما كلمة «المدينة» فهي جزء من اسم وكيان كل منهما، مما يجعل قمة اليوم أقرب ما تكون إلى رواية «قصة مدينتين».

«معجزة» ثعالب ليستر سيتي قد تتواصل في حال نجح الفريق في التفوق على مان سيتي اليوم، فالفوز يضمن لفريق كلاوديو رانييري التفوق بفارق 6 نقاط قبل 13 جولة من نهاية المسابقة، ويمهد له الطريق للفوز باللقب الذي لم يبتسم لأي نادٍ لا يتمتع بشهرة كاسحة منذ بدايته بنظامه الحالي قبل 23 عاماً، إلا مرة واحدة كان بطلها فريق بلاكبيرن روفرز الذي فاز باللقب عام 1995، متفوقاً بفارق نقطة واحدة عن مان يونايتد.

ليستر سيتي الذي يحل ضيفاً على مان سيتي اليوم باستاد الاتحاد، حقق 14 فوزاً في 24 مباراة، وهو نفس رصيد انتصارات المستضيف، مما يجعل قمة اليوم بين المتصدر والوصيف واعدة بالإثارة، وعلى الرغم من تصدره جدول الترتيب، فإن مديره الفني رانييري لا يتحدث بصورة مباشرة عن حلم التتويج باللقب، بل يحاول تخفيف الضغوط على فريقه، حينما يقول: إن إنهاء الموسم في المربع الذهبي والتأهل لدوري الأبطال هو الإنجاز التاريخي الذي يسعى لتحقيقه.

وقبل قمة اليوم بساعات، قال رانييري: إنه قد يتمسك بشعار «نعم نستطيع»، ولكن ليس على طريقة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وتابع:«أعلم أنكم ترغبون بشدة في معرفة ما إذا كنت قد تحدثت مع اللاعبين حول إمكانية الحصول على لقب الدوري أم لا، هذا سر سوف يبقى بيني وبين اللاعبين، على أي حال يمكننا أن نرفع شعار«نعم نستطيع»، ولكنني لست باراك أوباما، أما عن فريق مان سيتي فهو يملك مجموعة من السحرة، يمكنهم إنهاء المباراة لفريقهم في أي وقت».

وأضاف «إذا نجحنا في إنهاء الموسم في المركز الرابع وتأهلنا لدوري الأبطال، فسوف يكون إنجازاً لا يصدق، لا أعلم ماذا سيحدث غداً، ولا يمكنني أن أتوقع تفاصيل المرحلة المقبلة، ولكن ما أعمله جيداً أن نقدم موسماً استثنائياً، ونجعل جماهيرنا في ترقب دائم للحصول على هدية رائعة في كل مباراة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا