• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

السلطة للتشريع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 مايو 2015

إن القرآن الكريم عند حديثه عن الحكم بمعنى الفصل في الخصومات لم يجعل السلطة للحاكم أو الحكم بمعنى القاضي، وإنما جعلها للتشريع الذي يحكم به القاضي، والذي هو في الحقيقة صادر عن الله.

والذي يمكن أن يبنى على هذا فيما يخص الإسلام أن يقال: الإسلام دين وتشريع أي كما يقال في هذه الأيام: الإسلام عقيدة وشريعة.

إنه من هنا لا يصح أن يقال: الإسلام دين وحكم، كما أنه لا يصح أن يقال: الإسلام دين ودولة.

إن الحاكم بمعنى القاضي أو الحكم لم تكن وقفاً على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما كانت تمتد إلى غيره من كل من يتحاكم الناس إليهم وهذا إنما يعني أن محمدا عليه السلام كان أحد الحكام لم يكن رئيساً لهم، أي أنه لم يكن رئيس دولة أو حكومة لا بالمعنى القديم ولا بالمعنى الحديث.

د. محمد أحمد خلف الله

مفاهيم قرآنية، عالم المعرفة 79

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف