• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م
  08:48     ترامب يحتفل بأول 100 يوم له في الحكم ويهاجم وسائل الإعلام         08:49     محتجون من أنصار البيئة يحتشدون أمام البيت الأبيض         08:50     البيت الأبيض :ترامب يدعو رئيس الفلبين لزيارة واشنطن         08:50     ترامب : الصين تضغط على كوريا الشمالية         08:51    تمديد حالة الطوارئ في مالي لوقف الهجمات الإرهابية        08:52    البابا يدعو لوساطة لحل أزمة كوريا الشمالية وتجنب حرب مدمرة         08:53     إجلاء المزيد من مسلحي المعارضة وعائلاتهم من حي الوعر إلى إدلب         08:53    تحطم طائرة عسكرية في كوبا ومقتل ثمانية على متنها         09:08    مقتل خمسة في أعاصير في ولاية تكساس الأمريكية ورياح تجتاح القطاع الأوسط من البلاد    

السلطة للتشريع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 مايو 2015

إن القرآن الكريم عند حديثه عن الحكم بمعنى الفصل في الخصومات لم يجعل السلطة للحاكم أو الحكم بمعنى القاضي، وإنما جعلها للتشريع الذي يحكم به القاضي، والذي هو في الحقيقة صادر عن الله.

والذي يمكن أن يبنى على هذا فيما يخص الإسلام أن يقال: الإسلام دين وتشريع أي كما يقال في هذه الأيام: الإسلام عقيدة وشريعة.

إنه من هنا لا يصح أن يقال: الإسلام دين وحكم، كما أنه لا يصح أن يقال: الإسلام دين ودولة.

إن الحاكم بمعنى القاضي أو الحكم لم تكن وقفاً على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما كانت تمتد إلى غيره من كل من يتحاكم الناس إليهم وهذا إنما يعني أن محمدا عليه السلام كان أحد الحكام لم يكن رئيساً لهم، أي أنه لم يكن رئيس دولة أو حكومة لا بالمعنى القديم ولا بالمعنى الحديث.

د. محمد أحمد خلف الله

مفاهيم قرآنية، عالم المعرفة 79

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف