• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

حصيلة السباقات دعمت العلاج المجاني للحالات المستعصية في أميركا وخارجها

105 ملايين دولار عائدات ماراثون زايد في نيويورك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 مايو 2015

نيويورك (الاتحاد)

عاشت بعثة الإمارات لماراثون زايد الخيري يوماً حافلا بالأحداث والفعاليات في واشنطن امس الأول، حيث قام وفد اللجنة المنظمة برئاسة الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة، بزيارة المركز الطبي الوطني للأطفال، وتفقد معهد الشيخ زايد للأبحاث والدراسات المقام داخل المركز لعلاج حالات أمراض الكلى، ثم زار سفارة الدولة، والتقى السفير يوسف العتيبة وتم بحث الترتيبات الخاصة بتنظيم الدورة الـ 11 للسباق الذي سيقام في حديقة سنترال بارك بعد غد السبت، وكانت الخاتمة باجتماع مع نيك دايمون الرئيس التنفيذي لمؤسسة هيلثي كيدني التي يذهب لها ريع السباق سنويا.

وقدم المدير التنفيذي للمؤسسة امتنانه البالغ لحكومة وشعب الإمارات ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، راعي السباق وصاحب فكرته، مؤكدا أنه لولا السباق والدعم الذي تم تلقيه عبر الهبات ورسوم الاشتراك لما تمكنت المؤسسة من تحقيق تلك الطفرة التي شهدتها انشطتها في السنوات السبع الماضية على وجه الخصوص.

وقال: «عائدات المؤسسة بلغت مع نهاية الدورة الماضية للسباق 105 ملايين دولار، مما مكنها من توسيع دائرة نشاطها وزيادة نسبة المستفيدين من العلاج المجاني للحالات المستعصية في الولايات المتحدة وخارجها».

وحرص نيك دايمون الرئيس التنفيذي للمؤسسة على تقديم الشكر والامتنان لحكومة وشعب الإمارات على الدعم الذي تلقته المؤسسة منذ إطلاق السباق، وقال: لولا هذا الدعم ما تطورت المؤسسة وما امتدت خدماتها الى هذا الكم الكبير من المرضى داخل أميركا وخارجها، ونتطلع للتعاون بشكل أفضل مستقبلاً وذلك باقتراح أن تقام نسخ أخرى للماراثون في بعض الولايات الأميركية وأن تكون البداية بواشنطن التي تتمع فيها المؤسسة بحضور جيد على صعيد الكونجرس الأميركي، ومن ثم يتم الانطلاق الى ولايات أخرى مستقبلا».

تجدر الاشارة إلى ان هذا الرقم يعني أن عائدات السباق تضاعفت بشكل غير مسبوق في آخر دورتين تحديدا، حيث كان الرقم السابق الذي تم الإعلان عنه قبل عامين من ماري جوتنبرج الرئيس التنفيذي السابق للمؤسسة 60 مليون دولار، ما يعني ان العائدات في الدورتين التاسعة والعاشرة فقط كان حجمها 45 مليون دولار، وكانت هذه المعلومة بالذات محل سعادة رئيس واعضاء البعثة بالكامل، لأنها برهنت على استمرار معدلات النجاح بالنسبة للسباق الذي انطلق للمرة الأولى عام 2005، وكانت البداية متواضعة للغاية، بمشاركة لا تتجاوز 3 آلاف مشارك، وبدعم لوجيستي محدود من المؤسسات الفاعلة في نيويورك، وكان السباق يبدأ وينتهي في مسار محدد وأصبح الحدث الآن يحظى بمشاركة 25 الف متسابق، ويتجاوز في كل مرة السقف الرسمي للعدد المسموح به في سجلات سنترال بارك وهي «13 ألف مشارك»، وغير مساره ليجوب أهم أرجاء الحديقة وليبدأ وينتهي في أوسع ميادينها بالساحة المخصصة للاحتفالات والمناسبات المهمة بالمدينة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا