• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

على هامش القمة العالمية للنشر في فرانكفورت الألمانية

بدور القاسمي تسلّط الضوء على حيوية قطاع النشر في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أكتوبر 2016

فرانكفورت (الاتحاد)

أكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للناشرين، المؤسس والرئيس الفخري لجمعية الناشرين الإماراتيين، حيوية قطاع النشر والأدب في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحقيقه الكثير من الإنجازات الرائدة خلال السنوات الماضية على الساحتين الإقليمية والعالمية.

جاء ذلك خلال العرض الرئيس، الذي قدمته يوم أمس الأول، أثناء مشاركتها في القمة العالمية للنشر في مدينة فرانكفورت في ألمانيا، والتي تنعقد تزامناً مع انطلاق معرض فرانكفورت الدولي للكتاب.

واستعرضت الشيخة بدور القاسمي، المحطات المهمة التي شهدتها صناعة النشر المحلية، أمام نخبة من المتخصصين في القطاع من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب نخبة من خبراء النشر من أوروبا وأميركا الجنوبية وجنوب شرق آسيا .

وقالت: «شهدت دولة الإمارات تقدماً كبيراً وملحوظاً في مجال صناعة النشر المزدهرة، الأمر الذي تؤكده الإنجازات اللافتة التي حققتها هذه الصناعة خلال العقود الثلاثة والنصف الماضية، والتي بدأت بإصدار أول قانون للمطبوعات والنشر في ثمانينيات القرن الماضي الذي شهد أيضاً انطلاق أول نسخة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب. وشكلت هذه المبادرات الركائز الأساسية التي قامت عليها صناعة النشر الحديثة في الدولة، ما ساهم في تطوير وتوسيع هذا القطاع الحيوي، كما شكل إطلاق العديد من المشاريع الثقافية الرائدة على مستوى الإمارة في أواخر العام 2000 دفعة قوية لهذا القطاع وتطويره بمهنية عالية».

وأضافت : «يعد سوق النشر الإماراتي واحداً من أسرع أسواق النشر نمواً على المستوى العالمي، وتشير الإحصاءات إلى أن هذا السوق حقق نمواً سنوياً بنسبة 12% خلال العقد الماضي، ويقدر إجمالي قيمته حالياً بنحو 233 مليون دولار أميركي، حيث يصنف الرابع والثلاثين عالمياً من حيث عدد الكتب والعناوين التي تنشرفي كل عام. ونحن اليوم ننشر نحو 500 عنوان جديد في العام، مقارنة مع ستة كتب فقط صدرت في العام 1970، فيما تتجاوز صادراتنا من الكتب حوالي 40 مليون دولار أميركي سنوياً، وتعد أوروبا أكبر شريك تجاري عالمي لنا في هذا القطاع».

واختتمت الشيخة بدور قائلةً: «أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة السياسة الوطنية للقراءة التي تضمنت الاستراتيجية الوطنية للقراءة (2026 - 2016)، في إطار (عام القراءة 2016)، الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، كما اعتمدت الدولة إنشاء الصندوق الوطني للقراءة بقيمة 30 مليون دولار أميركي لتمويل بناء ثقافة وطنية للقراءة. ويجري الآن تنفيذ أكثر من 300 مبادرة وطنية أطلقت إطلاقها على مستوى إمارات الدولة كلها، بهدف تشجيع القراءة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا