• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ثلاثة عروض لتمويل فيلمها القادم

نجوم الغانم: الدعم الأوروبي يفتح أبواب التوزيع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أكتوبر 2016

إيمان محمد (أبوظبي)

شاركت الشاعرة والسينمائية الإماراتية نجوم الغانم في منصة ومنتدى وسوق «ميديماد» للأفلام الوثائقية في دورته السادسة عشرة، التي تُعقد سنوياً في برشلونة بإسبانيا لدعم الأفلام الوثائقية في أوروبا ودول حوض المتوسط.

وقد حصل فيلم نجوم «حارسات الفرح»، الذي يُفترض أن تبدأ تصويره العام القادم، على استثناء، كونها سينمائية ‬من منطقة دول الخليج العربية. وتساهم هذه الفرصة في تقديم فيلمها للمنتجين والموزعين والممولين والقنوات التلفزيونية في كل من أوروبا وأميركا والشرق الأوسط، والاطلاع من قرب على موضوعه واحتياجاته وحيثيات إنتاجه.

و«ميديماد» منصة تستقطب المهتمين بالأفلام التسجيلية والإنتاج المشترك، خاصة تلك المرتبطة بدول الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى دول المتوسط، وكذلك صناعها، حيث تتيح لهم فرصة تقديم مشاريعهم والتدريب اللازم، إلى جانب فرص الإنتاج والشراء والتوزيع وتطويرها بعد الاستماع إلى منتجي ومخرجي هذه الأفلام.

ويبحث هذا الملتقى عن أفضل المشاريع المقترحة كل عام، ويتم اختيار ما يقارب ثلاثين مشروعاً للمشاركة في ورش العمل والنقاشات المفتوحة في بيئة تنافسية شرسة ومُتطلبة ولكنها أيضاً صحية واحترافية.

ودافعت الغانم عن فيلمها أمام اثني عشر مهتماً خلال الأيام الماضية، وحصلت على ثلاثة عروض ناجحة. وتُعتبر هذه البادرة التي قدمتها المنصة المهمة في أوروبا لمخرجة من المنطقة والإمارات على وجه الخصوص، تأكيداً للمستوى المهم الذي وصلت إليه السينما في المنطقة، وأيضاً اعترافاً مهماً بتجربة نجوم وتحقق مشروعها السينمائي ومقدرتها على المنافسة دولياً.

ولدى سؤالها عن سبب بحثها عن تمويل أفلامها في أوروبا، قالت لـ «الاتحاد»: «فرص التمويل أصبحت محدودة في العالم العربي، ويوماً بعد يوم تصبح أقل، والدعم المالي والمعنوي أصبحا على الدرجة نفسها من الأهمية. وعموماً ليس هناك مفر من الإنتاج المشترك لتغطية التكاليف الإنتاجية الباهظة، وفي أوروبا يعرفون جيداً الأسباب الجوهرية لميزانيات الأفلام، وهم يناقشون المضمون والتناول والشكل الفني بشكل محايد وعميق، وهذا يفتح المزيد من الآفاق، ويساعد على تطوير الأفكار، ومن ناحية ثانية، حين يحصل الفيلم على دعم أوروبي تُفتح أمامه فرص أكبر للتوزيع، وشخصياً شعرت في برشلونة بأنني في بيئة إنتاجية صحية ومتضامنة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا