• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عرضته مؤسسة شومان في العاصمة الأردنية

«الطريق».. فيلم تركي يروي قصة من عادوا إلى الحياة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 فبراير 2016

محمد عريقات (عمّان)

عرضت لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان في العاصمة الأردنية عمان، الفيلم التركي «الطريق» للمخرج السينمائي بلماز غوناي، حيث أحدث دوياً هائلاً في أوساط السينمائيين والمثقفين عموما، وقد فاز الفيلم بالجائزة الكبرى لمهرجان «كان» مناصفة مع الفيلم الأميركي «مفقود» للمخرج كوستا غافراس.

داخل أحد المعتقلات التركية، الواقعة في إحدى الجزر النائية، يقف الحارس يوزع الخطابات التي وصلت لبعض المسجونين من أهاليهم. ونعيش لحظات سريعة مع خمسة من الذين تلقوا تلك الخطابات، ومن هنا تبدأ الأحداث الحقيقية للفيلم مع هؤلاء الخمسة في رحلتهم إلى الحياة مرة أخرى، وإلى أهاليهم وقراهم.

أحدهم يقع في قبضة رجال البوليس بعد دقائق من خروجه من السجن، لأنه في غمرة فرحته بلقاء حبيبته أضاع الورقة المسجل فيها قرار الإفراج عنه وليس هناك ما يثبت شخصيته.سجين آخر يصل قريته، فيجدها محاصرة بالبوليس، وكل السكان دخلوا بيوتهم وأغلقوا الأبواب عليهم. يفاجأ السجين بأنه شخص غير مرغوب فيه، بعد أن سرت إشاعة بأنه تسبب في قتل ابن عمه على أيدي البوليس، يصفعه شيخ القبيلة ويطرده من القرية والزوجة تنظر له من نافذة بيتها، ولا تستطيع أن تتكلم.

ويتتبع الفيلم أحد المسجونين العائدين إلى قريته في الشمال، حيث الثلج يغطي القرية وهو يستحث حصانه أن يسرع، ولكن بسبب برودة الجو والإجهاد يسقط الحصان على الأرض، وعندما يصل إلى بيته يعرف أن زوجته قد خانته في غيابه فيعود من جديد يخوض في الثلج والزوجة تجري وراءه تستعطفه أن يسامحها. وعندما يشعر الزوج انه لم يعد يسمع نداءاتها ينظر خلفة فيجدها مكومة على التلة، ويعود إليها يحاول دفعها للنهوض فلا تستجيب له يضربها بقسوة فلا يهتز لها رمش فيخلع حزامه الجلدي، ويهوي عليها بعنف انه يريد أن ينشط دورتها الدموية، وعندما يجد أن لا فائدة يحملها على كتفه ويمضي بجثتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا