• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في سباق الترشيحات

«القادمون من الخلف» يهددون بنسف «الصفوف الأمامية»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 يونيو 2014

تبدو البرازيل المضيفة وإسبانيا حاملة اللقب والأرجنتين وألمانيا من أبرز المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب في نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق غداً، في المقابل، تأتي منتخبات إيطاليا، البرتغال وإنجلترا وفرنسا في الصف الثاني، في حين يمكن لمنتخبات مثل بلجيكا وهولندا وصيفة النسخة الأخيرة، وتشيلي وكولومبيا وكوت ديفوار أن تذهب بعيداً في البطولة.

البرازيل- إسبانيا، كانت المباراة النهائية لكأس القارات عام 2013، وقد تتكرر المواجهة في نهائي المونديال في 13 يوليو على ملعب ماراكانا كون المنتخبين يبدوان أكثر قوة وتفوقاً على باقي المنتخبات المنافسة في البطولة، وقد يلتقي المنتخبان مبكراً إذا فشل لاروخا أو السيليساو في تصدر مجموعته في الدور الأول، حيث إن متصدري المجموعتين الأولى (حيث توجد البرازيل الى جانب كرواتيا والكاميرون والمكسيك) والثانية (حيث إسبانيا وهولندا الوصيفة وتشيلي وأستراليا) يلتقيان ثاني المجموعتين في الدور ثمن النهائي.

ويكتسي المونديال أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب البرازيلي الذي لا يملك حق الخطأ كونه المضيف، وهو يدرك جيداً، خصوصاً نجومه القائد ثياجو سيلفا ونيمار أن أي فشل على غرار مونديال 1950، سيكون مأساة جديدة.

الفوز على إسبانيا بثلاثية نظيفة في نهائي كأس القارات أكد أن البرازيليين أقوياء جداً، ومن دون شك أن أسلوب لعب سيليساو 2014 لا يعتمد كثيراً على الجمالية مثل سابقيه حيث يبدو قويا ومتماسكا غير أنه يمكن أن يلدغ على أرضه.

حارس المرمى الأساسي للمنتخب الإسباني سيكون إيكر كاسياس الذي ارتكب خطأ فادحا في المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا كادت تكلف ريال مدريد كثيراً، حالته البدنية وكذلك حالة المهاجم دييجو كوستا تعتبران من بين علامات الاستفهام المطروحة أمام المدرب فيسنتي ديل بوسكي.

المشكلة الأخرى التي تواجه أبطال العالم هي تقدم ركائزها الأساسية في السن على غرار صانع الألعاب تشافي الذي قدم موسماً متوسطا مع فريقه برشلونة، وفي كأس اوروبا 2012، بدا الإسبان احيانا عاجزين عن إيجاد الحلول قبل الفوز الساحق على إيطاليا في المباراة النهائية (4- صفر). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا