• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

جمهورها قليل ونواقصها كثيرة

حبيب غلوم: السينما الخليجية لم تتبلور بعد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أكتوبر 2016

إيمان محمد (أبوظبي)

اعتبر الدكتور حبيب غلوم مستشار وكيل وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، أن قلة عدد مرتادي الأفلام المعروضة في مهرجان السينما الخليجي في دورته الثالثة المقامة حاليا في العاصمة، أمر طبيعي لأن صناعة السينما في الخليج لم تتبلور بعد.

وقال غلوم في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد» «ندرك واقع السينما الخليجية التي تعتريها الكثير من النواقص سواء الفنية أو التي تتعلق بالأداء، ومن جهتنا نعتبر مهرجان السينما الخليجي وليداً وهو مقام بهدف دعم الشباب المتعلقين بالسينما ويحاولون أن يجدوا لأنفسهم فرصة، لذلك تجنبنا احضار مبدعين من الدول الأخرى حتى نؤكد على وجود هؤلاء الشباب وأعمالهم ولنعرفهم على الناس. وأؤكد هنا أن السينما الخليجية لا تزال تحبو وهي تحاول أن تجد لنفسها مكاناً، مع أن جمهورها قليل ونخبوي، ويهمنا في وزارات الثقافة بدول الخليج أن تقدم الأعمال بالكثير من المنطق والاحترام لعقلية المشاهد، وأن تلتفت إلى القضايا الاجتماعية التي تهم الإنسان الخليجي».

عين الرقيب

وأوضح أن المهرجان ليس واجهة رسمية لوزارات الثقافة لدول الخليج كون اختيارات الأفلام في المسابقة تقدم من قبل الدول، وقال: «مما لاشك فيه أن رسالة الفن سامية لكن هناك من يجهل هذه الرسائل وقد يتجرأ دينيا أو سياسيا أو اجتماعيا أو أخلاقيا، ودورنا كوزارات ثقافة أن نقدم المفيد الذي لا يثير الحساسيات بين أبناء المنطقة، وحاولنا قدر المستطاع أن نبين الوجه الحسن لعلاقات التعاون التي تربط بين الخليجيين، وأن نطور من هذه العلاقة».

وعن خضوع الأفلام للرقابة من قبل إدارة المهرجان، بالإضافة إلى الرقابة التي تجري محليا على الأعمال في كل دولة، أكد أن الأفلام التي تمثل الإمارات في المسابقة تم اختيارها بعين الرقيب حتى لا يقدم ما يخدش الحياء أو يثير الحساسيات، وقال إن مسؤوليتنا كبيرة أمام المجتمع المحكوم بعادات وتقاليد لا يمكن تجاوزها، وفي نفس الوقت نحن مع حرية الإبداع ولكن ليس الحرية المطلقة، فقد حرصنا أن نقدم لضيوفنا والأسرة الإماراتية أفلاماً هادفة، فاخترنا أفضل الأفلام الإماراتية للمشاركة في المسابقة. أما اختيارات الدول الأخرى فهي متروكة لكل دولة بغض النظر عن مستوى الأفلام وفق ظروف الإنتاج هناك، وأضاف «كانت لدينا ملاحظة على أحد المشاهد في فيلم مشارك من دولة أخرى، وهو لا يليق اجتماعيا بجمهورنا في الإمارات، فطلبنا من تلك الدولة حذف هذا المشهد فاستجابوا لنا بحكم روابط التعاون والتفاهم التي تجمعنا».

ضعف الترويج

أما عن ضعف الترويج والاعلان عن المهرجان، اعتبر غلوم أن الاعلانات عبر وسائل الاعلام التقليدية لم تعد مجدية بالإضافة إلى تكاليفها العالية، وقال «ركزنا حملتنا الترويجية على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال حسابات ضيوفنا الفنانين، والكثير منهم نجوم كبار ولهم متابعون كثر، وأعتقد أننا وصلنا إلى عدد كبير من الجمهور، خاصة أننا نجحنا في استضافة أبرز نجوم الدراما والمسرح والسينما في الخليج، وهذا الأمر لم يحدث في الدورات السابقة من المهرجان».

وختم حديثه بأمله أن تكون الآفاق مفتوحة أمام المهرجان ليسهم في تطوير الأفلام السينمائية في المنطقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا