• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

المزروعي: نحرص على تعزيز ثقافة الآباء والأجداد لدى الأحفاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 فبراير 2016

محمود عبدالله (سويحان)

أكد الدكتور راشد أحمد المزروعي، مدير مركز زايد للدراسات والبحوث، أن هناك ضرورة قصوى لتعزيز قيمة الكتاب والشعر والأدب الشفاهي في نفوس أبناء الجيل الجديد. وقال في تصريح خاص لـ«الاتحاد»، على هامش انطلاق فعاليات مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2016، الذي ينظمه نادي تراث الإمارات حتى 13 فبراير الجاري أن «أهم ما في المشهد الثقافي المصاحب للمهرجان يتمثل في انطلاق فعاليات معرض الكتاب التراثي الذي يضم 100 عنوان من إصدارات المركز، تتصدرها مجموعة من الكتب عن التاريخ الشفاهي منها: كتاب «الألعاب الشعبية في الإمارات» للدكتور عبد الله الطابور، وكتاب «أيادي من ذهب» للمصور يوسف العدان، ومن جديد الإصدارات كتاب «دليل النادي» للباحثتين فاطمة المنصوري وشمسة الظاهري، ويتناول النهج الوطني لرسالة النادي في تنشئة الأجيال الجديدة، والتوثيق الممنهج للروايات والحكايات والتاريخ الشفاهي للدولة، كذلك كتاب «أبوظبي تاريخ في صور»، بالتعاون مع أدكو، ويتضمن الكتاب نحو 300 صورة مع شروحاتها، ترصد وتوثق أنماط الحياة المختلفة في أبوظبي في فترة الأربعينيات حتى آخر السبعينيات من القرن الماضي.

وأشار مدير مركز زايد للدراسات والبحوث إلى غنى وتنوع المشهد الثقافي في سويحان، وحول المسابقة الشعرية التي حددت لها موضوع «مكارم الأخلاق»، أوضح أن «لجنة المسابقة تلقت حتى الآن 35 مشاركة من شعراء الإمارات ودول مجلس التعاون، وأن آخر موعد لقبول المشاركات بعد غد «الاثنين»، في حين ستعلن نتائج الفائزين بالمراكز الخمسة الأولى في 10 فبراير الجاري، هذا إضافة إلى برنامج الأمسيات الشعرية التي تقام على المسرح المفتوح في السوق الشعبية في المهرجان. ولفت المزروعي إلى أن المشهد الشعري يتألق في صور عديدة، وبخاصة في مجلس الشعر التراثي الذي تم إنشاؤه خصيصا لهذه المناسبة، وأضاف: «يعتبر مجلس الشعر ملتقى ووجهة للشعراء من مختلف المشارب لتقديم وإلقاء نتاجهم الشعري أمام لجنة الشعر والمهتمين والجمهور، في إطار يعزز قيمة القصيدة والحوار الأدبي حول المنجزات الشعرية، وبخاصة تجارب الشعراء المخضرمين، كي يستفيد الشباب من تجربتهم وطريقتهم ومفرداتهم في صياغة القصائد».

واختتم المزروعي حديثه قائلاً : الشعراء يحتاجون دائماً إلى مثل هذه المهرجانات التراثية الثقافية التي تعود بنا إلى أيام الآباء والأجداد، لاسترجاع هذه الأيام الجميلة وتعريف الأجيال الجديدة بها». ويصف المزروعي مجالس الشعر الصحراوية بأنها تمثل بالنسبة للشعراء البيئة الأصيلة، حيث كانت القصائد تركز على تحفيز الناس على التمسك بالعادات والتقاليد والقيم المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية، مشيراً إلى أن الشعراء كانوا ينظمون قصائد عن الوطن والمواطن وعن الوقائع التاريخية بلا مقابل، وكانت تقدم قصائد رصينة نابعة من وجدان الشاعر بصدق وأمانة في وصف الأشياء مثل وصف الحب للوطن والأهل وتمجيد ماضي الأجداد والإنجازات الوطنية وغيرها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا