• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

حياة إيجابية‪ ‬

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أكتوبر 2016

‪ ‬‬قرأتُ في العديدِ مِن الكُتُب قصص الناجحين الذينَ تغلبوا على العوائق حتى وصلوا إلى ما يصبونَ إليه، لاحظتُ أنّ العلامةَ المُشتركة بينهُم «الإيجابية»‪. ‬

عاشَ هؤلاءُ الناجحون في حياتهِم بصورَةٍ إيجابيه وصنعوا التفاؤل على أرضِ الواقِع كما استخدموا مِنهاجاً يشحنُ هذهِ الطاقةَ الإيجابيةَ فيهِم بتنظيمِ أوقاتهِم واتباع أسلوب حياة صحي‪.‬

أهم ما يحتاج إليه إنسانُ اليوم طاقةً تشحذُ همّتهُ ونشاطه في ظلّ المُشكلاتِ المُتصاعِدة التي تحتاج إلى عقل متفتح يُفكر خارج الصندوق ليصل لحلّ مُشكلاته دونَ أن تترُك أثراً سلبياً في نفسهِ، أو أن يأخذ وقتاً وجُهداً طويلينِ فيها‪.‬

على صعيد الموظفين تجدُ أكثرهُم طاقةً وحيوية أكثرَهُم إيجابية في عملهِ مهما كانت رُتبتهُ ولا بُد لأصحابِ المراتبِ العُليا أن يسعوا ليكونوا نموذجاً في الإيجابية لتستمر وتيرَةُ النجاح ويتم تجاوز الأخطاء بشكلٍ أكثر كفاءة كما ينعكس ذلك على الجو العام للعمل. لماذا هذا الحديث المُستمر حول الإيجابية؟! إجابةُ هذا السؤال قد تجدها في يومٍ من الأيام في حياتِكَ كنتيجةٍ طيّبة حين تبدأ بوضع ركائز الإيجابية من مظهر كالابتسامة الدائمة وممارسة الرياضة وجوهرٍ داخلي مُهم جداً لجهازكَ المناعي حيثُ تُعزز الأفكار الطيبة الصحية قوة جهازكَ المناعي ما يؤثر على عملك وحياتك.

نوف سالم - العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا