• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بين الحياة المدرسية والجامعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أكتوبر 2016

جميعنا نمر بظروف صعبة ومواقف لا نستطيع فيها أن نفهم ماذا نفعل. هذا حدث لي في المدرسة، حيث كنت أعتقد أن الجامعة أسهل بكثير عن المدرسة، والتكيف معها سيكون أسهل، وكنت أظن أنني سأرتاح في الجامعة أكثر، ولكن أحسست بشعور مغاير في أول سنة لي في الجامعة، ولا أستطيع الوصف حتى كيف كنت أحس بأنني وحيدة وضائعة وكنت غير مرتاحة أبداً في الجامعة. الحياة الجامعية تماماً مختلفة عما كنتُ أفكر فيه.

في بداية الأمر، كنتُ متحمسةً جداً بأنني سأقيم في السكن مع صديقتي وأخيراً سأصبح طالبة جامعية، وهذا تفكير الأغلبية، ولكن فور استيعابي للأمر الواقع رأيت أنه مختلفٌ قليلاً عما نظنه.

ثم جاء الوقت الذي يجب عليَّ فيه اتخاذ قرار تخصصي، وكنت مرتبكة لأنني كنت أفكر في الوظيفة التي ستليق بي، والوظائف المتاحة في الساحة، وكنت أفكر أيضاً أنه سيكون هناك نوع ما من التحدي، فأنا لم أفكر في هذا من قبل، إلا عندما اضطررت إلى القرار.

نصيحة لكل طالبة مدرسية أن تفكر من الآن في التخصص الذي يناسبها حتى لا تصعب عليها الأمور في الجامعة. كلنا مررنا بهذه المواقف ولكننا في الأخير اجتزنا هذه الصعوبات والعقبات ولستِ الفتاة الوحيدة التي ستمر بهذا. ومن الممتع أن تكوني جادة في الشيء الذي تريدينه حقاً والسعي إليه، وستحسين بلذة الأمر حينما تنجزين الأمر بإذن الله.

لهذا حينما أصبحت في ثاني سنة من الجامعة قررت أن أساعد الطالبات الجديدات لأنني كنتُ أفهم شعورهن وبالذات طالبات السكن وأنهُ من الصعب التكيف مع الوضع في البداية، لكننا سنتعود مع الوقت، وسنتعلم كيفية تحمل المسؤولية بأنفسنا.

خــــلود خــــالد

جامعة الإمارات العربية المتحدة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا