• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بعدما فقدت الأسواق عزمها على الصعود بسبب ضعف السيولة

شح السيولة يكبد الأسهم 8,5 مليار درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 مايو 2015

عبدالرحمن إسماعيل

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي) تكبدت الأسهم المحلية أكبر خسائرها اليومية خلال الشهر الحالي، قبيل نهاية شهر مايو اليوم، بعدما أخفقت الأسواق في التمسك بمستويات دعم نفسية حاولت طيلة الشهر الدفاع عنها، بسبب شح السيولة، وفي ظل مخاوف من أزمة اقتصادية جديدة في أوروبا مع تزايد التوقعات بخروج اليونان من منطقة اليورو. وتراجع مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 1%، محصلة هبوط سوق أبوظبي للأوراق المالية الذي تخلى عن مستوى 4600 نقطة بنسبة 0,86%، وسوق دبي المالي 1,6%، بعد كسره حاجز 4000 نقطة الذي ظل السوق يدافع عنه دون جدوى طيلة الجلسة. وقال محمد علي ياسين العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطني للأوراق المالية، إن الأسواق كانت بحاجة إلى هذا الهبوط الذي دفع سوق دبي المالي دون 4000 نقطة، وذلك بسبب ضعف السيولة التي لم تساعد السوق على الدفاع عن هذا المستوى النفسي المهم، مضيفاً أن طلبات الشراء التي كانت تأتي من كبار المستثمرين طيلة الفترة الماضية لمساندة السوق فوق مستوى 4000 نقطة اختفت تماماً في جلسة الأمس، وساعد على ذلك تراجع قوي بأحجام تداولات منخفضة للأسهم ذات الوزن الثقيل، خصوصاً سهم بنك الإمارات المالي الذي تراجع بأكثر من 3%. وقلل ياسين من تأثيرات المخاوف من تفاقم الأزمة اليونانية، مضيفاً: «أسواقنا المحلية منذ فترة وهي تعاني ضعف السيولة، بسبب عدم وجود محركات أساسية تدفع المستثمرين نحو ضخ مزيد من السيولة». وبين أن الجلسات الماضية شهدت عمليات دخول استباقية على الأسهم التي رفعت أوزانها أو دخلت في قائمة مؤشر مورجان ستانلي، مثل أبوظبي التجاري، وإعمار مولز، وأمانات، الأمر الذي ساعد الأسواق على التماسك طيلة الفترة الماضية، لكن شهدت هذه الأسهم تعرضت لعمليات تخارج في ظل عدم قدرة الأسواق على تحويل تماسكها إلى ارتفاع. وقال ياسين، إن مؤشر سوق دبي المالي يتحرك منذ نهاية شهر أبريل الماضي في نطاق معين، وحاول دون جدوى تجاوز مستوى 4200 نقطة، لكن ضعف السيولة لم يساعد على ذلك مما جعل الهبوط مرجحاً على الصعود، متوقعاً أن تستمر حالة الهبوط وأن يتداول المؤشر بين 3750 - 4000 نقطة. وأفاد بأن الأسواق قد تواجه ضغطاً جديداً الأسبوع المقبل مع عودة التداولات على سهم أملاك بعد أكثر من 7 سنوات من التوقف، مما سيجعل سوق دبي في حالة من التذبذب الذي قد يستمر لفترة، مضيفاً أن الهدوء سيكون سمة التعاملات خلال شهر يونيو المقبل مع دخول شهر رمضان والإجازة الصيفية. وعودة إلى الأداء، أغلق مؤشر سوق الإمارات المالي عند مستوى 4763,82 نقطة، وانخفضت القيمة السوقية لتصل إلى 772,19 مليار درهم، وبلغت قيمة التداولات 620 مليون درهم من تداول 316,52 مليون سهم من خلال 6969 صفقة. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 69 من أصل 126 شركة مدرجة في الأسواق المالية، وحققت أسعار أسهم 10 شركة ارتفاعاً، في حين انخفضت أسعار أسهم 48 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات. وجاء سهم «إعمار العقارية» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، حيث تم تداول ما قيمته 91,98 مليون درهم موزعة على 11,64 مليون سهم من خلال 468 صفقة، وجاء سهم «داماك العقارية » في المركز الثاني بتداولات قيمتها 80,73 مليون درهم موزعة على 26,81 مليون سهم من خلال 663 صفقة. وحقق سهم «شركة الإمارات لقيادة السيارات» أكبر نسبة ارتفاع سعري بنحو 14,86% من خلال تداول 5000 سهم بقيمة 31,7 ألف درهم، وجاء في المركز الثاني سهم «اكتتاب القابضة» بنحو 4,9% إلى 0,56 درهم من خلال تداول 1,83 مليون سهم بقيمة مليون درهم. وسجل سهم «الاستشارات المالية» أكبر انخفاض سعري بنحو 4,8% إلى 0,53 درهم من خلال تداول 278,24 ألف سهم بقيمة 147,56 ألف درهم، تلاه سهم «الخليج للملاحة» بنسبة 4,65% إلى 0,33 درهم من خلال تداول 8,35 مليون سهم بقيمة 2,79 مليون درهم. ومنذ بداية العام، بلغت نسبة الارتفاع في مؤشر سوق الإمارات المالي 4%، وبلغ إجمالي قيمة التداول 101 مليار درهم، وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعاً سعرياً 49 شركة من أصل 126 شركة، وعدد الشركات المتراجعة 55 شركة. ويتصدر مؤشر قطاع «السلع الاستهلاكية» المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى، وارتفع عن نهاية العام الماضي 25,79% ليستقر على مستوى 1853,94 نقطة، تلاه مؤشر قطاع «الاتصالات» 13% ليستقر على مستوى 2431,16 نقطة، ومؤشر قطاع «النقل» 8,15% ليستقر على مستوى 3744,47 نقطة، ومؤشر قطاع «العقار» 7,54% ليستقر على مستوى 6258,32 نقطة، ومؤشر قطاع «الاستثمار» 3,63% ليستقر على مستوى 5071,44 نقطة. وارتفع مؤشر قطاع «البنوك» عن نهاية العام الماضي 0,47% ليستقر على مستوى 3500,37 نقطة، في حين انخفض مؤشر قطاع «التأمين» عن نهاية العام الماضي نحو 2,2% ليستقر على مستوى 1465,30 نقطة، تلاه مؤشر قطاع «الصناعة» 3,2% ليستقر على مستوى 1009,19 نقطة، ومؤشر قطاع «الخدمات» 5,2% ليستقر على مستوى 1472,79 نقطة، ومؤشر قطاع «الطاقة» 10% ليستقر على مستوى 83,5757 نقطة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا