• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أفريقيا تمثل أقل من 3% من حركة المسافرين العالمية

صراع «الأجواء المفتوحة» يصل إلى «الصين الجديدة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 مايو 2015

باريس (أ ف ب)

يواجه قطاع النقل الجوي في أفريقيا عقبات تتسبب في تأخره في ترسيخ قواعده لكن النمو الاقتصادي الثابت وتزايد الطبقة المتوسطة الراغبة في السفر، سيقلبان الأمور رأسا على عقب في العقود المقبلة، مما يطرح التساؤل هل ستكون أفريقيا مجال التنافس بين شركات النقل الجوي في المستقبل؟

وقال برتران مولي-ايجرو، المتخصص في النقل الجوي في مكتب «ارشيري استراتيجي كانسالتيج» للاستشارات، إن «النقل الجوي في أفريقيا اليوم لا يتمتع بوزن كبير على الصعيد العالمي. فأفريقيا تمثل أقل من 3% من حركة المسافرين العالمية، فيما تشكل 15% من سكان العالم». وأضاف: «لذلك تتوافر إمكانية تطور بالغة الأهمية».

وتؤكد مجموعة «بوسطن كانسالتينج غروب» أن توقعات ازدهار النقل الجوي متفائلة، مع نسبة متوسطة تبلغ 6,2% للسنوات العشر المقبلة، و4,9% للعقد التالي، و5% للعقد الذي يليه. وأوضح سيلفان دورانتون، المتخصص في هذا القطاع في هذه المجموعة، أن «القارة تحذو حذو منطقتي آسيا وآسيا المحيط الهادئ، اللتين تشهدان حيوية بالغة الأهمية».

ويتميز السوق الأفريقي باتجاهين في الوقت الراهن، هما تزايد كثافة حركة الملاحة بين أفريقيا وبقية أنحاء العالم، التي تفتح شهية كبرى الشركات، مثل شركة طيران الإمارات والخطوط الجوية التركية، ورحلات متواضعة بين البلدان الأفريقية باهظة التكلفة تؤمنها مجموعة من الشركات الأفريقية، التي لا تسجل أرباحاً، وتستخدم أساطيل صغيرة جداً، مثل شركة الخطوط السنغالية أو شركة كامير الكاميرونية.

وقال ديدييه بريشمييه، من مجموعة رولان برجيه: «إذا كانت شركات أوروبية وخليجية، وبالتالي صينية تؤمن رحلات اليوم إلى جميع المدن الأفريقية الكبيرة، فإن النقل الجوي في داخل القارة لم يسجل تطوراً كافياً بسبب العقبات الكثيرة بدءاً بالأسعار المرتفعة جداً: تكلفة الخدمة في المطارات بسبب الاحتكارات، والنفط (أغلى 30% لدى الانطلاق من أفريقيا من السعر لدى الانطلاق من أوروبا) واليد العاملة المتضخمة أحيانا، والبنى التحتية المتهالكة في المطارات». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا