• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مجلس محمد بن زايد يستضيف محاضرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 مايو 2015

و ا م

استضاف مجلس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقصر البطين مساء اليوم، محاضرة بعنوان "رحلتي إلى الفضاء.. تحقيق المستحيل ورؤيتي للمستقبل" ألقاها رائد الفضاء الأميركي السابق وثاني شخص تطأ قدماه سطح القمر الدكتور باز آلدرين.

شهد المحاضرة سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وعدد من كبار المسؤولين وسفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين لدى الدولة.

وأعرب الدكتور باز آلدرين عن سعادته بوجوده في دولة الإمارات وتقديم هذه المحاضرة، منوها بالجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة في استكشاف المريخ من خلال رحلة مسبار الأمل وقال إن ذلك يضع دولة الإمارات بقوة على الساحة العلمية الدولية في استكشاف علوم الفضاء البعيد معبرا عن سعادته البالغة كون هذا المجال ما زال يمثل اهتماما وشغفا لديه.

وقال المحاضر إن إطلاق مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ هو خطوة جبارة في قطاع صناعة الفضاء وأضاف "شبابكم وشاباتكم محل اعتزاز كبير لكم لأنهم سيلهمون بلدكم وأجياله الواعدة". وأكد "أسجل إعجابي بوتيرة برنامجكم الفضائي حتى الآن..إن نهجكم في تطوير قدراتكم الخاصة لتصميم وبناء وتشغيل المركبات الفضائية المعقدة سيكون مثالا يحتذى لباقي الدول". وأشاد بدولة الإمارات لتأسيسها وكالة الإمارات للفضاء ولعبها دورا عالميا من خلال إطلاقها مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ.

ثم تحدث المحاضر عن بداياته المهنية وسيرته نحو الفضاء وكيف تأثر بعمل والده في الطيران ما دفعه إلى الالتحاق بالجيش ليصبح طيارا حربيا في القوات الجوية الأميركية. وعندما بدأ مشروع ريادة الفضاء يتشكل، أراد باز أن يكون جزءا منه فواصل سعيه ليكون من أوائل رواد الفضاء ثم أتم دراسته وحصل على شهادة الدكتوراة في علوم الفضاء من معهد ماساتشوستس للتقنية حيث استغل خبرته في اعتراض طائرات العدو بحكم عمله طيارا حربيا في كتابة أطروحته لنيل شهادة الدكتوراة والتي حملت عنوان "تقنيات إرشاد خط التسديد من أجل اللقاءات المدارية للبعثات الفضائية المأهولة" أي طرق التقاء المركبات الفضائية في الفضاء.

وروى باز قصة الالتزام الذي قطعه كينيدي بالصعود إلى القمر قبل نهاية العقد والاقتداء به كمثال يحتذى في القيادة والعمل الجماعي لتحقيق ما كان في عداد المستحيل. وقال إن البرنامج الأميركي للفضاء تطلب مشاركة الكثير من الأشخاص وعملا جماعيا هائلا لإنجاز جميع جوانب البرنامج ابتداء من برنامج "ميركوري" وبرنامج "جيميناي" وحتى برنامج "أبولو" الذي هبط أخيرا على سطح القمر.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا