• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

نظم محاضرة ناقش فيها مسيرته

مركز سلطان بن زايد يبحث التحديات أمام مجلس التعاون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أكتوبر 2016

محمود عبد الله (ابوظبي)

استضاف مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، مساء أمس الأول، الخبير والباحث الاستراتيجي الدكتور نايف علي عبيد، في محاضرة بعنوان «خريطة طريق لمستقبل مجلس التعاون لدول الخليج العربية».

واستعرض الدكتور عبيد مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال المرحلة السابقة، وحدد العقبات والتحديات التي ما زالت تواجه مسيرته وسبل تجاوزها.

وقال المحاضر: إن ما تحقق من إنجازات خلال مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي قاربت أكثر من خمسة وثلاثين عاماً لا يمكن إغفالها، فقد شملت جوانب تنموية عديدة، مشيراً إلى أنه على الرغم من كل ما حققه المجلس من إنجازات، فإن قادته ومواطنيه ما زالوا يطمحون إلى تحقيق الأهداف التي نص عليها نظامه الأساسي والمتمثلة تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين، وصولاً إلى الوحدة.

وتحدث عن التحديات التي تواجه دول المجلس، لافتاً إلى أنها تحديات داخلية تتمثل في التمسك بالسيادة القطرية والهيكلة والقوانين والخلل السكاني والبطالة، وإحلال العمالة المواطنة وظاهرة الإرهاب والتحدي الاقتصادي، والاعتماد المفرط على قطاع النفط والازدواجية في المشاريع الصناعية والتباين في الثروة بين دول المجلس والنزاعات الحدودية والمجتمع المدني والديمقراطية والمشاركة ودور المرأة، لافتاً إلى أن هناك تحديات إقليمية تتمثل في ما يعرف بالربيع العربي، والوضع اليمني، والعلاقة مع إيران، ومسألة الأمن الإقليمي، وعملية السلام العربية - الإسرائيلية، بالإضافة إلى التحديات الدولية، وأبرزها التطورات الجارية في النظام الدولي، وتباين الرؤى حول أهميتها وحول الإرهاب والعولمة.

وأوضح المحاضر أن مجلس التعاون يستطيع تجاوز هذه التحديات من أجل تحقيق ما يصبو إليه قادة ومواطنو دوله لتحقيق الأهداف التي نص عليها نظامه الأساسي، مضيفاً أن تجارب التكتلات الإقليمية والدولية تشير إلى أن البطء في تطبيق الأهداف يؤدي إلى الإحباط ثم إلى التفكك، وأن الإسراع يؤدي بالمقابل إلى الإجهاض؛ لذلك يتوجب السير بخطى ثابتة ومدروسة. وأوضح أنه على الرغم من قدرة تكيف دول مجلس التعاون الخليجي إلى حد ما مع المتغيرات الدولية والإقليمية والداخلية بأشكال متباينة بين دول المجلس فإن هذه الدول ما زالت تواجه تحديات حقيقية تتمثل في ضغوط خارجية قوية ومطالب داخلية متزايدة تتطلب المزيد من الجهد والتعاون والتنسيق في علاقاتها ومواقفها الخارجية الدولية والإقليمية.

حضر المحاضرة منصور سعيد المنصوري مدير إدارة الثقافة والإعلام بمركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، وعدد من الدبلوماسيين والإعلاميين والمختصين وطلبة الجامعات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض