• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

5 لحظات عليك فيها التخلي عن محفظتك وهاتفك وكل ما يثقل كاهلك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أكتوبر 2016

وصفي شهوان (الاتحاد)

قديماً، وحين كانت الحياة أكثر بساطة، كان كل ما يمكنك حمله في جيبك مجرد قلم ومذكرة لبعض المواعيد المهمة أو الملاحظات الضرورية أو الحاجيات الواجب شراؤها، ثم تطور الأمر وتسارعت الحياة وتنامت المتطلبات وتغيرت نظرة الإنسان إلى مستلزماته الشخصية بشكل كبير.

وبدأ الإنسان يجد نفسه ملزماً بحمل محفظة تمتلئ بالبطاقات الشخصية والصحية والائتمانية، ثم جاء الهاتف المحمول. وبعدها، تفننت شركات السيارات في صناعة المفاتيح الإلكترونية التي تعلّق في الجيب، علاوة على حقيبة الحاسب المحمول أو اللوحي، ليتحول الإنسان إلى ما يشبه خزانة الحاجيات لكثرة ما يحمله.

ولكن تأتي على الإنسان لحظات، تفرض عليه أن يترك كل ذلك خلفه، ليشعر بالحرية التامة دون حمل ما يثقل أكتافه ويعطل خطواته ويفسد أمتع لحظاته، فهناك الكثير من اللحظات التي لا يمكن فيها تحمل محفظة منتفخة أو هاتف مزعج أو حاسب ثقيل أو غيرها من الأشياء.

يقدم لكم موقع «الاتحاد نت» اليوم لمحة عن أكثر 5 لحظات عليك فيها التخلي عن محفظتك وهاتفك وكل ما يثقل كاهلك، والتي يستعرضها موقع «Mashable» الاجتماعي، وهي كما يلي:

1- المقابلات والاجتماعات الهامة:

إذا دُعيت لاجتماع أو لقاء رسمي، وسواء كنت مرتدياً بدلة رسمية أم لباساً كلاسيكياً أم زياً محلياً منسدلاً، فإنه من غير المقبول أن تشوه منظرك وهندامك بمحفظة منتفخة كالكرة في جيب بنطالك الخلفي، وستكون نتوءات هاتفك المحمول أو حافظة بطاقاتك واضحة سواء كنت واقفاً أو جالساً، ما يجعلك في بؤرة اهتمام الآخرين، الذين سيجدون بكل تأكيد ما ينتقدونه في شكلك وملبسك، خاصة «خرخشة» المفاتيح مع قطع العملات المعدنية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا