• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الطاقم الدولي يستعد للمشاركات الخارجية

«الزبير والنعيمي».. عودة «التوأم» إلى ساحة لتحكيم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أكتوبر 2016

دبي (الاتحاد)

شهدت مباراة الشباب والأهلي في كأس الإمارات لليد، عودة الحكمين الدوليين عمر الزبير ومحمد النعيمي لإدارة المباريات معاً، بعدما غاب «التوأم» الأكثر شهرة لأكثر من موسم، رغم أنهما الطاقم الدولي الإماراتي الوحيد في اللعبة وسبق لهما إدارة العديد من المباريات على المستويين الدولي والقاري والخليجي وارتبط اسميهما معاً لسنوات طويلة، وكانت بطولة الجزيرة الدولية الأخيرة قد شهدت عودتهما معاً من خلال إدارة المباريات كطاقم واحد، ورغم أن كل حكم لم يتوقف وأدار العديد من المباريات، فإنهما لم يلتقيا كطاقم في مباراة محلية طوال الفترة الماضية.

وتأتي عودة الزبير والنعيمي لإدارة المباريات لتفتح آفاقاً جديدة في عودتهما للساحة الدولية والقارية وأيضاً الخليجية خصوصاً أنهما أشهر الحكام الإماراتيين في كرة اليد الذين أداروا مباريات خليجية خصوصاً النهائيات، وكانت آخر بطولة لهما معاً على المستوى الدولي في كأس القارات للأندية وقبلها في بطولة العالم للرجال بإسبانيا 2013، وسبق لهما المشاركة في تحكيم مباريات الأولمبياد في لندن 2012.

وأعرب الحكم الدولي عمر الزبير عن سعادته بعودة توأمه محمد النعيمي لإدارة المباريات معه، مؤكداً أن محمد عبدالكريم جلفار رئيس الاتحاد، كان وراء عودتهما معاً من أجل تكرار الإنجازات السابقة وغير المسبوقة على المستوى القاري كطاقم إماراتي، مشيراً إلى أن عودته مع النعيمي بسبب حبه للصاقرة وتمثيل الدولة على المستوى القاري والدولي خصوصاً مع عدم بروز وجوه جديدة على ساحة اللعبة وعزوف وانقراض الحكام.

ونوه إلى أن الإمارات مسموح لها بـ3 أطقم تحكيم دولية وطاقم نسائي وللأسف منذ عام 2008، ولا يوجد حكام على المستوى الدولي.

وقال النعيمي: إدارة المباريات مع الزبير دائماً ما تكون ممتعة لأن خبرته كبيرة في الملاعب، كما أن كلاًّ منا يفهم الآخر وعملنا معاً في بطولات كثيرة ومباريات، وواجهنا الكثير من التحديات وما زال التفاهم موجوداً بيننا والأهم أن نخدم كرة اليد الإماراتية من جانب التحكيم ونقدم صورة مشرفة خارجياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا