• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

قوات فلبينية وفيتنامية «تلهو» في جزيرة متنازع عليها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 مايو 2015

(د ب أ)

قامت قوات البحرية الفلبينية والفيتنامية اليوم الأربعاء بأداء ألعبا رياضية في إحدى الجزر المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي وسط تصاعد التوترات بشأن عمليات استصلاح وأنشطة بناء تقوم بها بكين في المنطقة. وقال الكولونيل إدجارد أريفالو المتحدث باسم البحرية الفلبينية إن الألعاب أقيمت في جزيرة «كاي آيلاند» أو جزيرة «بارولا آيلاند» في الشمال الشرقي، التي تحتلها الفلبين، حيث لعبت القوات الكرة الطائرة وكرة القدم وشد الحبل. وكان أفراد البحرية من البلدين قد قاموا العام الماضي بأنشطة رياضية مماثلة في جزيرتي «كاي» في الجنوب الغربي التي تحتلها فيتنام على بعد نحو 4 كيلومترات.

وقال أريفالو «هذه الزيارة المتبادلة.. هي واحدة من الكثير من التعهدات والتعاون بين الجارتين وقوات البحرية في الدولتين». وأضاف «التفاعلات الشخصية مثل تلك تهدف إلى تحقيق صداقة حميمة وتفهم». وأقيمت الألعاب فيما أعربت الفلبين عن قلقها بشأن خطة صينية لبناء منارات على اثنين من الشعاب المرجانية التي تقوم بكين باستصلاحها في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه. وبينما شددت بكين على أن المنارات ستساعد في تحسين سلامة الملاحة في البحار، ذكرت السلطات الفلبينية أن المنارات يمكن أيضا أن تخدم أغراضا عسكرية.

وقال أرسينيو أندولونج أحد المتحدثين باسم إدارة الدفاع الوطني «يجب أن ننظر إلى السياق»، مضيفا «بالطبع إن المنارات من أجل الملاحة، لكن ما طبيعة المنشآت التي يبنونها جنبا إلى جنب مع تلك الأشياء؟» هذا ما نحن قلقون بشأنه. إذا قررتم استخدام باقي المنشآت لأشياء أخرى، فهذه قصة ثانية». كانت وزارة النقل الصينية قد أقامت أمس الثلاثاء مراسم غير مسبوقة لبناء المنارات على اثنين من الشعاب المرجانية هما «هواينج» و«شيجوا». وتطالب الفلبين أيضا بأحقيتها في السيطرة على المنطقتين اللتين يطلق عليهما اسمي «كوارتيرون» و«مابيني» محليا.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» إن ارتفاع المنارتين سيبلغ 50 مترا وستكونان مجهزتين بفوانيس قطرها 4,5 متر. وصممت الفنارتان على أن يكون مداهما الضوئي 22 ميلا بحريا. وتحتج الفلبين على أنشطة الاستصلاح التي تقوم بها الصين في بحر الصين الجنوبي ورفعت قضية تحكيم تشكك في مزاعم بكين بشأن أحقيتها في السيطرة على المنطقة أمام إحدى المحاكم التابعة للامم المتحدة.

وتطالب بكين بأحقيتها في السيطرة على معظم بحر الصين الجنوبي، وهو ممر شحن رئيسي يعتقد أنه غني بالموارد المعدنية. وإضافة إلى الفلبين والصين، تطالب فيتنام وماليزيا وبروناي وتايوان أيضا بأحقيتها في السيطرة على المنطقة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا