• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الاختيار بين هيلاري وترامب برسم ديني أم سياسي؟

الدّين .. والانتخابات الأميركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أكتوبر 2016

إميل أمين

هل تلعب مسألة الهوية الدينية دوراً ما في حسم الانتخابات الرئاسية الأميركية لمصلحة مرشح بعينه، وقطع الطريق إلى البيت الأبيض على مرشح آخر؟ وإذا كان ذلك صحيحاً، فأي تضاد ينشأ بين هوية أميركا العلمانية دستورياً وإغراقها في الهوى الديني واقعياً؟

كان التجلي الأكبر لدور اليمين المسيحي الأصولي ظاهراً في الانتخابات الرئاسية الأميركية 2000 و 2004، وإن كانت ظاهرة استغلال الدين في انتخابات الرئاسة قد بدأت منذ أوائل السبعينيات، عندما أدركت مجموعة من المحافظين من زعماء الحزب أن الناخبين الأميركيين يربطون بين الحزب الجمهوري وبين السياسات الخارجية التى تستند إلى النزعة العسكرية.

ومنذ ذلك الحين، كرس المحافظون الجمهوريون جهودهم لاستمالة الناخبين الأميركيين من الأصوليين اليمينيين البروتستانت، والذين أصبحوا في السنوات الأخيرة عاملاً رئيساً وراء التأييد الأميركي لسياسات حكومة الليكود في إسرائيل.

قادت الانتخابات برسم ديني جورج بوش الابن إلى البيت الأبيض ثماني سنوات متتالية، وضعف ذلك الأثر مع الكوارث التى حلت بأميركا في نهاية ولايته الثانية، وكاد يتلاشى مع رئاسة باراك أوباما، ويبقى السؤال: ماذا عن تأثيرات وتجاذبات حديث الهوية الدينية في الداخل الأميركي اليوم على انتخابات الثامن من نوفمبر المقبل، ومن سيقود البيت الأبيض؟

استطلاع «بيو» للأبحاث ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف