• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تطلقه «هواوي» في دبي اليوم

«أسيند بي 7» أول هاتف بكاميرا أمامية حجم 8 ميجابكسل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 يونيو 2014

يحيى أبوسالم (دبي)

في عالم الهواتف الذكية، هنالك نوعان لهذه الأجهزة لا ثالث لهما، فالنوع الأول هو الهواتف التي تلقى شهرة ورواجاً بسبب شهرة ومكانة الشركة المصنعة لها، بغض النظر عن أداء الهاتف والميزات والمواصفات المزود بها، ولعل على رأس هذه القائمة، الهواتف الكورية «سامسونج»، والأميركية «أبل». أما النوع الثاني فهو الهواتف التي تمكنت من إثبات قدرتها على المنافسة لما قدمته من ميزات وإمكانات، عجزت الكثير من الشركات العالمية الكبرى عن تقديمها في هواتفها الذكية الفائقة، تماماً كالذي تأتي به اليوم الهواتف الصينية الذكية.

تمكنت بعض الهواتف الصينية، وخلال السنتين الماضيتين، من تحقيق ما عجزت عن تحقيقه بعض الهواتف الكندية والأميركية واليابانية، بدايةً من الميزات والمواصفات الحصرية، وانتهاءً بالأسعار المنافسة وغير المسبوقة. ومن أهم هذه الهواتف وأحدثها، هو النسخة «أسيند بي 7» من الهواتف الصينية العريقة هواوي.

حيث تستعد الشركة الصينية العملاقة اليوم، لكشف النقاب عن هاتفها الشهير هذا، والذي اعتبرته الشركة، بأنه سيكون بمثابة العلامة الفارقة في مستقبل الأجهزة والتكنولوجيا المتنقلة، خصوصاً لما يمتاز به من تصميم فريد وغير مسبوق، بالإضافة لكونه الهاتف الأول في العالم الذي يأتي بكاميرا بحجم 8 ميجابكسل أمامية، إلى جانب كاميرا خلفية بحجم 13 ميجابكسل.

كاميرا بوضوح عالٍ

هذه ليست المرة الأولى التي تفاجئ الصينية «هواوي» عشاقها من مستخدمي هواتفها وأجهزتها الذكية، وحتى منافسيها من شركات عملاقة مصنعة للهواتف الذكية، بتخصيص هاتفها الذكي الجديد بميزات ومواصفات غير مسبوقة، لم يسبق لأي من الشركات العالمية تزويد أجهزتها بها. حيث عمدت شركة هواوي على تزويد هاتفها الجديد أسيند بي 7، بكاميرا أمامية ذات وضوح عالٍ جداً، يصل إلى 8 ميجابكسل، ما زالت الكثير من الشركات العالمية تستخدمه في الكاميرات الخلفية لهواتفها الذكية، وتكتفي الكثير من الهواتف فائقة الأداء بوضوح يصل إلى 2 ميجابكسل فقط، في كاميراتها الأمامية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا