• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

زوارق إسرائيلية تطلق النار على صيادين في غزة ومواجهات بنابلس

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يناير 2014

رام الله (الاتحاد) - فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية، فجر أمس الجمعة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قارب صيد، قبالة سواحل غزة. فيما أطلقت دبابات الجيش الإسرائيلي الليلة قبل الماضية عدة قذائف مدفعية تجاه بلدة «جحر الديك» وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر فلسطينية، أن الزوارق فتحت النار بشكل مكثف تجاه قارب صيد صغير كان على متنه صيادان اثنان قبالة سواحل منطقة السودانية، قبل أن يتمكنا من العودة إلى الشواطئ بسلام. وقالت مصادر فلسطينية، إن دبابات جيش الاحتلال المتمركزة شرق بلدة «جحر الديك» أطلقت ثلاث قذائف مدفعية تجاه منازل الفلسطينيين في البلدة دون وقوع إصابات في الأرواح. وأضافت المصادر، أنه تزامن مع القصف إطلاق قنابل إنارة في سماء المنطقة وتسبب سقوط هذه القنابل على أراضي المواطنين في اشتعال النيران فيها، وقد شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من هذه الأراضي. من جانبه، قرر رئيس بلدية أشدود «يحيئيل لاسري» تعطيل الدراسة أمس الجمعة في جميع المدارس ورياض الأطفال غير المحصنة في المدينة، وذلك خوفا من إطلاق صواريخ من قطاع غزة على جنوب إسرائيل.

وفي الضفة الغربية، اندلعت (فجر أمس الجمعة مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان وقوات الجيش الإسرائيلي التي اقتحمت برفقة مئات المستوطنين قبر يوسف شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

وقال شهود عيان، إن ما يزيد على 500 مستوطن ترافقهم دوريات عسكرية إسرائيلية اقتحموا قبر يوسف شرقي المدينة وأدوا طقوسا تلمودية في المكان.

من جهة أخرى نظمت حركة «حماس» أمس مسيرة في غزة دعما لمخيم اليرموك الذي يتعرض لحصار شديد، منذ أن سيطر عليه مقاتلو المعارضة السورية قبل أكثر من عام. وانطلق مئات المشاركين في المسيرة من مساجد مدينة غزة عقب صلاة الجمعة وهم يرفعون لافتات كتب على إحداها «لا لخطة كيري»، في إشارة إلى وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وعلى أخرى «أهل اليرموك صبرا الله معكم». وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في كلمة خلال المسيرة إن «إنهاء معاناة الأهالي المحاصرين في مخيم اليرموك بسوريا مسؤولية دولية وعربية كونهم لاجئين وعرب مسلمون».

ومنذ سبتمبر، توفي 15 شخصا على الأقل بسبب الجوع في المخيم الذي كان يؤوي حوالى 170 ألف نسمة، لكن عشرات الآلاف منهم فروا من المعارك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا