• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..لحظات تاريخية لمصر والعرب أيضاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 يونيو 2014

الاتحاد

لحظات تاريخية لمصر والعرب أيضاً

تقول أمل عبدالله الهدابي: لم يكن أكثر المراقبين تفاؤلاً يتخيل أن تصل مصر إلى النقطة التي وصلت إليها بالأمس القريب في احتفالات تنصيب الرئيس الجديد عبدالفتاح السيسي بهذه الدقة والالتزام والفاعلية؛ حيث شهدت مصر خلال السنوات الماضية مزالق صعبة ومظاهر فوضى عديدة واستبداداً شديداً بالحكم على يد جماعة «الإخوان المسلمين»، ما جعل الكثيرين يتشككون في احتمالية خروج الشقيقة مصر من هذا الموقف الشائك خلال مدى زمني قصير.

المشاهد الرائعة التي اكتست فيها مصر البهية بثوبها الحقيقي احتفاءً بتنصيب رئيسها الجديد ليست طارئة ولا عابرة، بل هي مصر الحقيقية تكشف عن أصالة معدنها وندرة جوهرها لتعلن للعالم أجمع أنها عادت بعد فترة سبات حاول الظلاميون وتجار الفوضى والخراب خلالها اختطافها، وتغيير معالمها وإعادة تشكيلها في قوالب فكرية جامدة تعكس ثقافتهم الرديئة وفكرهم الضحل.

لم يكن الرئيس عبدالفتاح السيسي مخطئاً حين راهن منذ ثورة الثلاثين من يونيو عام 2013 على المعدن المصري الحقيقي، وأنه لا يمكن أن يمتزج مع أي محاولات تراجع فكري وتخلف ثقافي، فلم تخذله مصر وشعبها العظيم، وأظهرت ما لم تكن القوى الظلامية تتوقعه، من مجافاة للتشدد والتطرف ورفض للتقوقع والانسحاب الحضاري.

لو قرأ «الإخوان المسلمون» وغيرهم من القوى الظلامية تاريخ مصر العروبة جيداً، لما راودتهم أنفسهم بأن يفعلوا ما أقدموا عليه، ولا اعتصموا بآخرين ولاذوا فراراً من مصير محتوم على يد المصريين قاهري التتار والمغول، ولكنها إرادة الله العلي القدير وقدر مصر وأهلها الطيبين أن تطفو هذه القوى الظلامية على سطح المشهد السياسي حتى يميز الله الخبيث من الطيب.

خليجنا واحد ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا