• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ليبيا.. قوات حكومة الوفاق تحرر إريتريات «ملك يمين» من قبضة التنظيم الإرهابي

رايات النصر تعلو مباني سرت.. وحصار «داعش» في 800 متر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 أكتوبر 2016

سرت (وكالات)

اعتلت رايات الحكومة الليبية مؤسسات سرت، بعد تنكيس وإضرام النار في رايات «داعش»، وتقدم جنود «البنيان المرصوص» في كل شبر في المدينة المأزومة، بينما انحصرت آخر معاقل التنظيم الإرهابي في مساحة لا تتعدى 800 متر مربع. وهوى الدواعش لاسيما نساء اعتبرها عناصر التنظيم «ملك يمينهم» في قبضة القوات الحكومية. وذكرت التقارير الواردة من المنطقة أن قوات «البنيان المرصوص» تواصل انتزاع الرمق الأخير لدى التنظيم الإرهابي، في وقت أحرقت راياته بعد إزالتها من فوق المنازل والمقرات الحكومية والمباني الشاهقة في المناطق المحررة ورفعت مكانها رايات الحكومة، استعداداً للاحتفال بالنصر قريباً. وألقت قوات «البنيان المرصوص» القبض على المدعو أبو أنس المصري، أحد قادة تنظيم «داعش» في محيط الجيزة البحرية في مدينة سرت. وقال مصدر عسكري في جهاز الاستخبارات العسكرية لـ«بوابة الوسط»، إن قوات البنيان ألقت القبض على المصري مصاباً بجروح، في محيط الجيزة البحرية بالمحور الشرقي، فيما أعلن معاون آمر غرفة العمليات الميدانية في سرت، العميد عبدالهادي دارة، تقدم قوات «البنيان المرصوص» في اتجاه مساكن الـ600 في حي الجيزة البحرية، وذلك بعد أن أحكمت السيطرة على حي المنارة بالكامل. وفي تطور جديد، أكد مصدر عسكري أن 8 نساء من تنظيم «داعش» يحملن الجنسية الإريترية، سلمن أنفسهن لقوات «البنيان المرصوص» في مدينة سرت، مشيراً إلى أنهن كنّ «ملك يمين» لقادة تنظيم «داعش» في المدينة. وقال المصدر لـ«بوابة الوسط» ليل الاثنين: «إن تسليمهن جاء استجابة للمنشورات التي ألقتها طائرات سلاح الجو الليبي على ما تبقى من تمركزات الدواعش».

وحسب إحدى الصور المتداولة على موقع «تويتر»، فإن أحد المنشورات يطالب «أرامل مقاتلي داعش الموجودين في سرت» والأطفال، بالخروج من سرت عبر الطريق الساحلي في اتجاه الغرب مع التعهد بالمعاملة الحسنة. وطالب مَن يقرر الخروج من مواقع الاشتباكات من عائلات مقاتلي تنظيم «داعش» بإلقاء السلاح جانباً، ورفع الأيدي عند الاقتراب من مواقع مقاتلي قوات «البنيان المرصوص» التي سيطرت على مستشفى ميداني ومنطقة كامبو في المدينة، واجتاحت أنفاقاً استخدمها عناصر «داعش» للاختباء وإعداد الكمائن، كما عثرت على جثث متفحمة لعناصر التنظيم قُتلوا في الضربات الجوية. وفي إطار عمليات المسح الميداني، أعلن مصدر عسكري العثور على مستشفى ميداني تابع لتنظيم «داعش» في حي المنارة إضافة إلى غرفة لاسلكي ومخزن للذخيرة وغرفة لصيانة الأسلحة. وقال المصدر: «إن قواتنا سيطرت على عمارتين سكنيتين في حي الجيزة البحرية 600 مسكن، في سياق تقدمها نحو آخر معاقله في مساحة لا تتعدى 800 متر مربع». في المقابل، أعلن مصدر طبي في مستشفى مصراتة المركزي أن قسم الطوارئ في المستشفى استقبل قتيلاً واحداً، وسبعة عشر جريحاً من قوات «البنيان المرصوص»، سقطوا في معارك الأحد ضد عناصر «داعش» في حي الجيزة البحرية 600 مسكن في سرت.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا