• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أردوغان يتوعد أكراد منبج

روسيا تعلق قصف حلب و«الحر» يتقدم في ريفها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس، أن قرار تعليق الطلعات الجوية الروسية فوق أحياء حلب الشرقية دخل حيز التفيذ، لكن واشنطن شككت في الأمر بالتزامن مع سيطرة فصائل «الجيش السوري الحر» بإسناد مدفعي من الجيش التركي على ست قرى جديدة بعد معارك مع تنظيم «داعش» في ريف حلب الشمالي، وسط تهديدات تركية بإخراج وحدات حماية الشعب الكردية السورية من بلدة منبج الحلبية.

ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية عن لافروف تأكيده أن هدف وقف القصف هو إتاحة الفرصة لإنجاح جهود تحديد من هم الإرهابيين ومن هم المعارضة. وقال «إنها خطوة حسن نية جاءت أملاً في أن يستخدم شركاء روسيا هذه الهدنة، لفصل جبهة النصرة والتنظيمات الشبيهة بها، عن المعارضة المعتدلة».

وأكد أن هناك خيارات عدة للفصل بين الإرهابيين والمعتدلين، بينهما مجرد طرد «النصرة» من حلب، مضيفا أن روسيا ستدعم هذه المقاربة بالذات التي تنص عليها خطة المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا. وأشار إلى أن العناصر غير المرتبطين بالإرهابيين، يجب أن يوقعوا الاتفاق الخاص بوقف الأعمال القتالية.

وكشف لافروف عن أن المشاركين في لقاء لوزان السبت الماضي، اتفقوا على عقد مشاورات للخبراء العسكريين في جنيف حول الفصل بين الإرهابيين والمعارضة في حلب، وأن اللقاء الأول بين الخبراء سيعقد اليوم الأربعاء.

وذكّر بأن واشنطن تعهدت الفصل بين «النصرة» والمعتدلين منذ فبراير الماضي، لكنها لم تفعل شيئاً بهذا الاتجاه. واستدرك «باتت لدينا شكوك عما إذا كان مثل هذا الموقف الذي يتخذه الغربيون، ناجما عن رغبتهم بتجنيب النصرة الضربة واستخدامها لإسقاط نظام بشار الأسد، رغم كافة تأكيداتهم أن لا خطط لديهم بهذا الشأن ، وخلافا للقرارات التي تبنيناها كلنا في مجلس الأمن». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا