• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

أوباما يقر بمعركة طويلة وصعبة

مرحلة ما بعد تحرير الموصل تسود اجتماعاً وزارياً في فرنسا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت أمس، أن فرنسا والعراق سينظمان في باريس غداً اجتماعاً وزارياً بحضور 20 دولة بينها الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية وتركيا، بينما لم تقدم الدعوة إلى إيران، وذلك «تحضيراً للمستقبل السياسي» في الموصل وإرساء الاستقرار فيها بعد تحريرها وطرد «داعش». وفيما أفادت وسائل إعلام أن اللقاء سيعقد برئاسة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، حذر وزير دفاعه جان - ايف لودريان من أن معركة استعادة الموصل لن تكون حرباً خاطفة ويمكن أن تستمر «عدة أسابيع أو حتى أشهر». من جهته، أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما في حوار نشر أمس، أنه واثق من الحاق الهزيمة «بداعش»، ولكن بعد معركة صعبة جداً» مبيناً أن التحالف الدولي ضد التنظيم الإرهابي «مازال صامداً على جميع الجهات». وبدوره، اعرب وزير الدفاع البريطاني مايكل فالن عن ثقته بهزيمة التنظيم الإرهابي في العراق مع بدء معركة الموصل التي تشهد معارك شرسة وستستغرق وقتاً، مضيفاً أن الجماعة المتشددة تسيطر حالياً على 10% من الأراضي العراقية، وقال إن دحرها على الأجل البعيد «سيساهم في جعل شوارع بريطانيا وأوروبا أكثر أماناً».

وقال أيرولت «يجب التحضير للمستقبل وإرساء الاستقرار في الموصل بعد المعركة العسكرية», موضحاً أنه لم تتم دعوة إيران للاجتماع الوزاري الذي يضم 20 بلداً. وأضاف إيرولت «لا يمكننا الانتظار. ماذا سيحدث بعد تحرير الموصل من (داعش)؟ إننا بحاجة لإدارة تحقق الاستقرار على المدى الطويل». وأوضح أن الوزراء سيناقشون حماية المدنيين وتقديم مساعدات وسيتناولون أيضاً كيفية التعامل مع الرقة معقل «داعش» في سوريا حيث يتمركز عشرات المتشددين الفرنسيين. وقال «بالنسبة للرقة.. هناك حاجة لإتباع نفس أسلوب الموصل. سيستغرق الأمر وقتاً ويتطلب إرادة سياسية. لا يمكن لنا أن نترك التنظيم الإرهابي يعيد تنظيم صفوفه ليصنع بؤرة أكثر خطورة. تجاهل الرقة سيكون خطأ فادحاً».

وكشف الوزير الفرنسي عن أن بريطانيا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا ستشارك في الاجتماع الوزاري الذي يشارك العراق في استضافته، مشيراً إلى عدم دعوة إيران وروسيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا