• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تأمين طرق لخروج المدنيين وأنباء عن معركة كبرى وشيكة

الجيش يقتحم قضاء الحمدانية ويحرر 20 قرية حول الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 أكتوبر 2016

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

واصلت التشكيلات العسكرية تقدمها في اليوم الثاني لمعركة تحرير الموصل، فيما أعلنت قيادة عمليات نينوى أن العمليات تركزت على محوري ‬الكوير ‬في اتجاه ‬ناحية‭ ‬النمرود ‬جنوب ‬شرق ‬المدينة، وجنوباً ناحية ‬قرية ‬تلول ‬ناصر ‬ومعمل ‬كبريت ‬المشراق، تزامناً مع اقتحام قوات مكافحة الإرهاب مدينة قرقوش مركز ناحية الحمدانية على بعد 15 كلم جنوب المدينة، الذي أفادت مصادر بتحريره بالكامل من قبضة التنظيم الإرهابي. ولاحقاً، أكد الفريق الركن رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية أن الأخيرة مدعومة بقوات التدخل السريع وضربات التحالف الدولي، تمكنت من بسط السيطرة على معمل الكبريت الواقع جنوب الموصل، وحصدت عشرات «الدواعش». من ناحيتها، قالت قيادة العمليات المشتركة في القوات المسلحة العراقية: إن المعركة الكبرى لاستعادة مركز الموصل ستكون خلال الساعات المقبلة بعد التقدم الميداني الكبير الذي أسفر عن تحرير نحو 20 قرية على مشارف الموصل في الساعات الأربع والعشرين الأولى من المعركة.

بالتوازي، أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن السلطات الأمنية فتحت طرقاً آمنة لخروج المدنيين الراغبين في مغادرة الموصل مع اقتراب القوات العسكرية من بدء اقتحامها، مبيناً أن القطعات العسكرية تتحرك بشكل دقيق وبتنسيق تام، بعد أن تلقت توجيهات بالابتعاد عن أي هدف يضر بالمدنيين، نافياً حدوث قصف عشوائي. وطالب العبادي التحالف الدولي الذي يقدم دعماً جوياً وبرياً للعملية، منع الإرهابيين من الهروب من المدينة في اتجاه سوريا، في وقت أكد مصدر عسكري عراقي أن مقاتلات التحالف نفذت غارة جوية دقيقة استهدفت قرية المكوك في ناحية القيارة في محور جنوب الموصل، ما أسفر عن مقتل قيادي بارز في «داعش» مع 13 من عناصر التنظيم الإرهابي.

ومن بين القرى التي تم تحريرها بالكامل، أمس، بلدة العباسية في محور ناحية النمرود، بعد استكمال تطويق مركز الناحية الأثرية التي شهدت أيضاً انتزاع 9 قرى أخرى. كما أكدت المصادر العسكرية أن الوحدات المقاتلة استعادت قريتي الحود ولزاك اللتين كان التنظيم الإرهابي يتخذهما معقلين مهمين بعد خسارته مدينة القيارة. وأضافت أن القريتين تضمان 12 بئراً نفطية أشعل «داعش» النيران في عدد كبير منها، لكن الفرق المختصة أخمدتها، بعد أن فرضت القوات سيطرتها على 9 منها، لتبقى 3 آبار تحت قبضة الإرهابيين. وفيما تقترب الوحدات القتالية من المدينة، يتصاعد الدخان الأسود جراء الحرائق التي أشعلها التنظيم الإرهابي لعرقلة التوغل وتعقيد الضربات الجوية أ. ويهاجم الجيش العراقي الموصل من الجبهتين الجنوبية والجنوبية الشرقية، في حين تشن قوات البشمركة هجومها على الجبهة الشرقية. وذكرت القوات الكردية التي انتشرت أيضاً إنها أمنت «شريطاً كبيراً» يمتد لمسافة 80 كلم بين إربيل والموصل على بعد نحو ساعة بالسيارة إلى الغرب.

وذكرت قيادة عمليات نينوى أن القوات المشتركة تمكنت أمس من صد أكثر من هجوم شنه التنظيم الإرهابي، مستهدفاً القوات العراقية في محاور عدة، ما أسفر عن مقتل 30 مسلحاً جنوب الموصل. وأوضح العقيد يونس جمال من قيادة العمليات أن الفرقة التاسعة تمكنت من صد هجوم «داعشي»، استهدف قرية النصر ضمن الساحل الأيسر من ناحية القيارة، حيث تم تفجير مركبتين مفخختين وقتل مالا يقل عن 10 «دواعش». وأضاف أن الحشد والقوات العراقية تمكنا أيضاً من دحر هجومين آخرين بمحور القيارة ومشارفها، وأوقعا 18 قتيلاً ما زالت جثثهم على مشارف الناحية، لافتاً أيضاً إلى مقتل انتحاريين قبل وصولهما إلى مقر القوات.

إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل جون دوريان أن «داعش» عزز دفاعاته بصورة كبيرة في الموصل، لافتاً إلى أن المعركة لاستعادة المدينة ستكون صعبة. وأوضح دوريان في تصريح لشبكة «سي إن إن» الأميركية، أن التنظيم المتشدد قام ببناء أنفاق ولغم مناطق ووضع حواجز حول المدينة، متوقعاً أن تشكل هذه المعركة تحدياً قويا للقوات العراقية باعتبار أنها الأكبر التي تخوضها حتى الآن.

البرلمان العربي يدعم عملية الموصل ويشدد على حماية المدنيين

القاهرة (وام)

أكد معالي أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي مساندة الأخير للشعب العراقي وقواته المسلحة في حربها ضد الإرهاب والعمليات الجارية لتحرير الموصل من يد عصابات «داعش» الإرهابية. وشدد الجروان في بيان أمس، على ضرورة منح أولوية قصوى لحماية المدنيين في مدينة الموصل تزامناً مع بدء عمليات تحريرها وتقديم كل أنواع الدعم والتسهيلات لاستقبال ونجدة النازحين من مناطق العمليات كافة. كما أكد رئيس البرلمان العربي ضرورة عدم السماح لمروجي الفتن استغلال هذه العمليات لتنفيذ مخططات بغيضة ضد المدنيين الهدف منها إشعال حروب أخرى لتفتيت الوحدة المجتمعية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا