• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المؤتمر العالمي الأول لدور الإفتاء يصدر «إعلان القاهرة»

استنكار استغلال الإرهابيين الجاليات الإسلامية وتجريم فتاوى غير المتخصصين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 أكتوبر 2016

أحمد شعبان(القاهرة)

أوصى المؤتمر العالمي الأول للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، في ختام أعماله التي امتدت يومين في القاهرة، بتفعيل إعلان القاهرة الصادر عن الأمانة العامة في المؤتمر، وهي الوثيقة الأولى لمبادئ التعاون والتعايش للأقليات المسلمة في بلدان العالم لتمثل مرجعا للإفتاء والعمل وتنظم العلاقة بين المسلمين بعضهم مع بعضهم وكذلك مع غيرهم داخل الأقليات المسلمة، وإنشاء مرصد لها حول العالم، وتقديم الدعم العلمي والفني في إنشاء المؤسسات الإفتائية، ووضع برنامج تدريبي لتحسين المعارف والمهارات الإفتائية، وإنشاء ملتقى دراسات وبحوث الأقليات المسلمة.

كما أوصى المؤتمر بأهمية إصدار تشريع يجرم الفتوى من غير المتخصصين ودعوة الجميع إلى تفعيله والالتزامِ به، داعياً إلى عمل قاعدة بيانات للمراكز الإسلامية الموجودة في دول العالم المختلفة، مع التعريف بها، والتعاون معها لكونها وسيلة للتواصل بين المسلمين حول العالم، ووسيلة للحوار بين العالم الإسلامي والآخر. واستنكر المؤتمر الجهود الإرهابية الآثمة التي تحاول استغلال الجاليات الإسلامية أو المسلمين الجدد في تمرير أهدافهم الدنيئة والزج بهم في براثن التطرّف والإرهاب.

وأوصى المؤتمر بأهمية المسارعة إلى العناية بتقريب الفقه الإسلامي المعاصر للجاليات المسلمة حول العالم عن طريق رفع الواقع وتقديم الحلول الشرعية المناسبة، وذلك بالتعاون مع ذوي الشأن وترجمة عيون الفتاوى المناسبة لأحوال المسلمين في الخارج للغات البلاد المختلفة.

ودعا إلى الالتفاف حول المرجعيات الإسلامية الكبرى في العالم وعلى رأسها الأزهر الشريف ومنهجه الوسطي الجامع بين الحفاظ على النصوص والتراث والحفاظ على المقاصد والمصالح. واعتماد فتاوى المجامع الفقهية مثل مجمع الفقه الإسلامي في جدة ومجمع البحوث الإسلامية في الأزهر ومجمع الفقه في الهند فتاوى مرجعية مع مراعاة تغير الفتاوى بتغير المكان والأحوال والأزمان. كما رفضت الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم لأي شكل من أشكال استغلال الجاليات المسلمة من قبل كيانات الإسلام السياسي المنتشرة في الغرب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا