• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

المسيرة الخليجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 مايو 2015

يحتفل مجلس التعاون لدول الخليج العربي بالذكرى الـ34 لقيامه ليزداد قوة ورسوخاً وسط ظروف دولية عاصفة وتحديات إقليمية خطيرة، ولكن تلك المنظومة نجحت خلال تلك الفترة في تحقيق إنجازات سياسية واقتصادية وأمنية ليصبح الخليج طرفاً مهماً في المعادلة الدولية، وفي نفس الوقت، استطاعت أيادي الخليج البيضاء في الوصول لكافة دول العالم التي تواجه أزمات إنسانية وكان آخرها في النيبال.

المسيرة الخليجية تتواصل، فتمد يدها بالخير للأشقاء وتغيث المحتاجين وتتعامل بلغة الاقتصاد والسياسة مع الأطراف الدولية حتى أصبحت دولنا لا تقل تقدماً واقتصاداً وتأثيراً عن الغرب، وفي نفس الوقت، تقف في وجه أعداء الأمة الذين يستهدفون هويتنا العربية، مرة بالربيع العربي الذي تهافت تحت إرادة الشعوب، ومرة بالشحن الطائفي، وهو ما أجهض الخليج عسكرياً وسياسياً.

سوف يظل الخليج يرفع رايات المحبة، وتأتي أجيال خلفها أجيال تعرف معنى الوحدة والترابط وتحافظ على القيم الإسلامية السمحة والأصالة العربية.

منة أشرف - رأس الخيمة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا