• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

800 ألف فرصة عمل بالقطاع الخاص تبحث عن مواطنين

وكالات التوظيف.. ضد التوطين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 يونيو 2014

تحقيق: شروق عوض

سيف آل علي، مواطن بمقتبل العمر، يُعاني عدم حصوله على وظيفة في الوقت الراهن بعد أن كانت له تجربة باقتحام سوق العمل استمرت 7 شهور فقط، إذ لجأ للعمل في إحدى وكالات التوظيف المؤقتة، وبعد موافقته على راتبها الزهيد، عمل ولم يستطع الاستمرار فيها، لضعف الراتب ولأجواء العمل غير المحتملة.

وإحساس سيف بالغربة داخل العمل كانت مسألة مقلقة له، وكان يلحظ «تهامز» الموظفين الآسيويين لحظة دخوله المكتب، وكانت لغة التواصل بينهم إيماءات أعينهم، إلا أنه كان يتابع عمله من دون اكتراث لتلك الحركات «التطفيشية»، ولكن، قرار الاستقالة الذي اتخذه سيف في نهاية المطاف كان ناجماً عن عدم تدريبه على كيفية أداء وظيفته وتعبئة طلبات العملاء، مما تسبب في الحرج له أمام مديره المباشر واتهامه بالتقصير.

وفي حين تضع الدولة نصب عينيها مسألة توطين الوظائف في كلا القطاعين العام والخاص عبر حث كافة الجهات على منح الأولوية للمواطنين الباحثين عن العمل، فقد التزم القطاع العام بمسألة التوطين وبلغت نسب التوطين فيه حد الإشباع لتقفز إلى 100%، وأما القطاع الخاص فيسعى جاهدا لتنفيذ توجه الدولة وخير دليل على ذلك ما تقوم به وزارة العمل بوصفها الجهة الوحيدة التي تشرف على كافة المنشآت والشركات الخاصة وتستطيع فرض كافة القوانين والأنظمة لتنظيم أعمالها وتحقيق رؤية وتوجهات الدولة، فقد فرضت على الشركات الخاصة ومنها وكالات التوظيف المؤقتة تعيين المواطنين فيها، ولكن بعض الوكالات ضربت بقرارات «العمل» عرض الحائط ولم تلتزم بما تقره من إعطاء المواطن الأولوية في التوظيف.

عدد الباحثين عن فرص العمل وصل إلى 45,000 مواطن وفقاً لآخر إحصائية للجنة المؤقتة للتوطين في المجلس الوطني الاتحادي.

وكشفت هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية «تنمية» عن أن عدد المواطنين المسجلين لديها في انتظار فرص عمل مناسبة 16,432 حتى شهر مايو الماضي، وهناك ما يقارب الـ 15,000 شاب يتخرجون سنوياً لينضموا لقائمة الباحثين عن عمل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض