• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أكد أن فكرتها في ذهن محمد بن زايد منذ 1994

أحمد بن طحنون: خطة لتطوير برنامج الخدمة الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 مايو 2015

محسن البوشي

محسن البوشي (العين)

قال اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية في القوات المسلحة: إن فكرة الخدمة الوطنية ليست بجديدة بل تعود الى عام 1994 قبل ان تتجسد حقيقة واقعة في عام 2014 برعاية ودعم ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وكشف رئيس هيئة الخدمة الوطنية في القوات المسلحة أن «الهيئة» تتبنى حاليا خطة لتطوير برنامج الخدمة الوطنية في ضوء دراسات تجري حاليا لتقييم التجربة ورصد وتفعيل الدروس المستفادة منها مؤكدا ان مشروع الخدمة الوطنية حقق نجاحا كبيرا فاق التوقعات.ولفت الشيخ أحمد بن طحنون خلال مشاركته في ملتقى «سندك يا وطن»، الذي استضافته جامعة الإمارات صباح أمس في مبناها الإداري بالحرم الجامعي إلى أن الهيئة تسعى كذلك إلى تقييم تجربة مشاركة المواطنات في التجربة، مؤكدا السعي نحو تفعيل هذه التجربة باعتبار أن المرأة نصف المجتمع، . حضر الملتقى، الدكتور علي راشد النعيمي، مدير الجامعة، ومعالي اللواء محمد خلفان الرميثي، نائب قائد عام شرطة أبوظبي وعفراء البسطي عضو المجلس الوطني الاتحادي، وضرار بالهول مدير عام مؤسسة وطني الإمارات وعدد من ضباط القوات المسلحة والشرطة وأعضاء هيئة التدريس وافراد الجمهور وحشد من الطلاب والطالبات.وأكد اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان أن مشروع الخدمة الوطنية أظهر أن هناك رغبة حقيقية من أفراد المجتمع للانضمام للخدمة الوطنية والمساهمة الحقيقية في إنجاحها وهو ما تجسد من خلال هذا التفاعل الكبير من شباب الوطن، لافتا إلى أن هناك جهودا تبذل لتغيير نمط حياة المنتسبين، لإيجاد مواطن قادر على تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات.

حماية المكتسباتوأكد ضرورة توسيع دائرة التوعية بأهمية مشاركة المرأة في هذا المشروع الوطني، مشيرا إلى أن الهيئة تحرص على توفير كل سبل حفظ خصوصية المواطنات المنتسبات من حيث السكن والإعاشة والتدريب. وأكد الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع الوطني، في تعزيز قيم الولاء والانتماء للدفاع عن أمن الوطن وحماية مكتسباته، لافتا إلى أن المشروع يعد إنجازا تاريخيا ودستوريا أحدث نقلة نوعية في مجال العمل الوطني، خاصةً في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.

وفي ختام كلمته وجه رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية بالقوات المسلحة النصح لأبنائه الطلبة بأن يكونوا مواطنين إيجابيين يدعمون القدرات الدفاعية للوطن في مواجهة التحديات وخطط التقسيم والإرهاب والعنف، وأن يكونوا طاقات فاعلة مؤهلة نفسياً وبدنياً للمساهمة في بناء منظومة متكاملة من الحماية والجاهزية في كل القطاعات الحيوية، فالمفهوم الشامل للخدمة الوطنية سيتجلى مع مرور الزمن عبر إنجازات كبرى.

شريك أساس

وأكد اللواء محمد خلفان الرميثي، نائب القائد العام لشرطة أبوظبي خلال الجلسة الأولى للملتقى، أن هناك تواصلا فعالا بين القوات المسلحة ووزارة الداخلية باعتبارها شريكاً أساسياً في الخدمة الوطنية تسهم من خلال مدربين من الوزارة في مجال التوعية والتدريب للمنتسبين تحت إشراف القوات المسلحة بمجال الأمن الاجتماعي، المخدرات، والعنف والسلاح الأبيض، والجرائم الإلكترونية والتسلل، الجرائم الأخلاقية وغيرها من لرفع درجة الوعي لدي المنتسبين بها وتفعيل قدراتهم على التعامل معها ومواجهتها. وكشف عن خطة تتبناها وزارة الداخلية لاستقطاب المنتسبين للخدمة الوطنية بعد تأهيلهم من خلال دورات تخصصية مدتها 6 أشهر لاستيعابهم في الأجهزة الشرطية المعنية بعد تخرجهم، مشيرا إلى أن عدد المنتسبين المستهدفين حاليا يتراوح بين 2000، 2200 منتسب.

ونقل الدكتور على راشد النعيمي، مدير جامعة الإمارات، الذي أدار الجلسة الرئيسية للملتقى، تحيات معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة وتمنياته للمشاركين في الملتقى بالتوفيق والنجاح.

وأكدت عفراء البسطي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أهمية دور المرأة في الخدمة الوطنية كونها شريكا للرجل في خدمة الوطن، فيما أكد ضرار بالهول، مدير عام مؤسسة وطني الإمارات، أن الأسرة هي من تصنع المواطنة الصالحة في نفوس الأبناء، والعسكرية تعلم الانضباط والالتزام، فالخدمة الوطنية تعتبر طريقا للمواطنة الصالحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض