• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

التنمية المهنية تحسن الممارسات التعليمية

السعادة والتحصيل الأكاديمي .. علاقة متبادلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

ناقش الخبراء المشاركون في المؤتمر، في المحور الفرعي الثالث: العلاقة بين السعادة والتحصيل الأكاديمي وقد ترأست الجلسة الدكتورة سميرة النعيمي نائب مدير الجامعة للشؤون المالية والإدارية جامعة محمد الخامس - أبوظبي، وتحدث فيها كل من: الدكتورة شانتا ديكسيت المؤسس المشارك ومدير مدرسة راتو بنجالا، والدكتورة جيسي موسى مساعد عميد وأستاذ مشارك في علم النفس التربوي بجامعة زايد.

وقالت شانتا: إن التعليم في جنوب آسيا يعتمد على طريقة واحدة، وهي أن الطلاب يقرأون من الكتاب تحت إشراف المعلم الذي يعلمهم بطريقة تقليدية، ورغم أن المعلمين كانوا يدركون أن هذه الطريقة غير مناسبة، إلا أنهم لم يعرفوا كيف يغيرونها، فهم لا يعرفون طرقاً أخرى في التعليم غير هذه الطريقة.

وقالت جيسي: إن الدراسات أكدت أنه يمكن تعليم السعادة، وأن للسعادة أثراً على التحصيل الأكاديمي، كما أن للتحصيل الأكاديمي أثرا على السعادة، فالعلاقة بين السعادة والتحصيل الأكاديمي متبادلة.

وقدم العقيد الدكتور خالد حمد الحمادي مدير إدارة مركز بحوث الشرطة القيادة العامة لشرطة الشارقة ورقة عمل حول طبيعة العلاقة بين السعادة النفسية، والتحصيل الأكاديمي لدى طلبة أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة، وبدأ أولاً تأكيد مفهوم السعادة النفسية، كمجموعة المؤشرات السلوكية التي تدل على ارتفاع مستويات الرضا عن النفس بشكل عام، ثم تطرق لعرض المحاور الرئيسية الستة للسعادة النفسية وأهميتها في قياس السعادة النفسية، مؤكداً أن قياس التحصيل العلمي يتم بقياس الدرجة النهائية التي يحصل عليها حصيلة المهارات و الخبرات المكتسبة من الموضوعات الدراسية.

كما تضمن برنامج المؤتمر في المحور الفرعي الرابع: التنمية المهنية للهيئات الأكاديمية - ممارسات وطموحات، وترأس الجلسة الدكتور حمود المقبالي، مدير مركز تقنيات التعليم بجامعة السلطان قابوس، وتحدث فيها كل من الدكتور أحمد حجي أستاذ التربية المقارنة والإدارة التربوية بكلية التربية بجامعة حلوان في جمهورية مصر العربية، ووصف عملية التنمية المهنية المستمرة كعملية تعلم مستمر، رسمي وغير رسمي، وأن هذه العملية باستمراريتها وتطويرها تساهم في تحسين الممارسات التعليمية لدي المهنيين في المدارس.

وأضاف أن نجاح نظام التنمية المهنية يرتبط بالبيئة والثقافة اللتان تمكنان الفرد من الحفاظ على قدراته المهنية، وذلك عن طريق برامج تقدم المعرفة والمهارة لتنمية خبرة الفرد في تحديد الاحتياجات التعليمية والتعلمية.

كما تحدثت الدكتورة شيري اّن أوديت أستاذ مشارك بقسم القيادة التربوية - كلية الإمارات للتطوير التربوي بأبوظبي، عن أبرز ممارسات التربية المهنية للمعلمين وتطرقت إلى جهود كلية الإمارات للتطوير التربوي في ترسيخ منظومة متطورة من إعداد معلمي المستقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض