• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بمشاركة نخبة ‬من ‬أبرز ‬المفكرين والمحللين العرب ‬في ‬الدورة ‬الحادية ‬عشرة ‬

منتدى «الاتحاد» يناقش غداً حال العرب بعد مئة عام على «سايكس بيكو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تستضيف ‬صحيفة ‬«الاتحاد» ‬نخبة ‬من ‬أبرز ‬المفكرين ‬والكتاب ‬والمحللين ‬والإعلاميين ‬من ‬أنحاء ‬العالم ‬العربي ‬في ‬الدورة ‬الحادية ‬عشرة ‬لمنتداها ‬السنوي ‬الذي ‬ينعقد ‬تحت ‬عنوان «‬العرب ‬بعد ‬مئة ‬عام ‬على ‬سايكس ‬بيكو»‬، ‬‬غدا «الخميس» في ‬فندق ‬جميرا ‬بأبراج ‬الاتحاد.ويسلط المنتدى، الذي يصادف انعقاده الذكرى السابعة والأربعين صدور الصحيفة، الضوء على مخاطر التقسيم والأجندات الخارجية المتربصة بدول المنطقة، مذكراً باتفاقية «سايكس بيكو» التي هدفت إلى تقسيم المنطقة، وفقاً لأجندات القوى الكبرى في القرن العشرين، وتكتسب جلسات المنتدى أهميتها من واقع الاضطرابات الراهنة في المنطقة، ومخاطر طرح سيناريوهات تقسيمها إلى مناطق نفوذ للدول الكبرى من دون مراعاة لمصالح شعوبها. لا سيما أن نقاشات المنتدى ستربط الإطار التاريخي لـ«سايكس بيكو» بالتحديات الراهنة التي نراها الآن في العراق وسوريا ولبنان واليمن والصومال.وقال سعادة محمد إبراهيم المحمود، رئيس مجلس إدارة «أبوظبي للإعلام» والعضو المنتدب: يقع الدور الريادي والتنويري في قائمة أولويات عملنا في «أبوظبي للإعلام» بوصفه جزءاً من التزامنا المجتمعي، وهو الدور الذي يعبر عنه منتدى الاتحاد كل عام بجمع قادة الرأي العام والمفكرين والمحللين الاستراتيجيين تحت مظلته لمناقشة قضايا سياسية وفكرية مؤثرة على مستوى الوطن العربي والعالم.وأشار المحمود إلى أن تحليل الراهن واستشراف المستقبل هو أساس انعقاد منتدى «الاتحاد»، لافتاً إلى أهمية دورته هذا العام من المنتدى، كونها تأتي في ظل تحديات كبيرة تشهدها المنطقة العربية في ظل نذر حرب باردة على النفوذ فيها، تعيد إلى الأذهان أجواء التقسيم التي استهدفت منطقة الشرق الأوسط بعد إلحاق الهزيمة بالدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى، عبر ما عرف باتفاقية «سايكس- بيكو» التي مر نحو مئة عام على توقيعها.

وقال محمد الحمّادي، &rlm&lrmالمدير ‬التنفيذي ‬لدائرة ‬النشر ‬في «أبوظبي ‬للإعلام» ورئيس ‬تحرير ‬صحيفة «‬الاتحاد»: المنتدى ‬في ‬دورته ‬الجديدة ‬سيواصل ‬بحثه ‬الجاد ‬في ‬القضايا ‬السياسية ‬الراهنة ‬واستعراضها ‬واستشراف ‬آفاقها، وصولاً ‬إلى ‬تقديم ‬فهم ‬أعمق ‬لها ‬للرأي ‬العام، كما أن حوارات المنتدى ستتناول قضية مصيرية تتعلق بمستقبل المنطقة، لا سيما أن واحداً من سيناريوهاتها المحتملة كان قد حدث منذ نحو مئة عام في أجواء مشابهة لما يحدث اليوم، وتمخض عنه تقاسم الدولتين الاستعماريتين الكبيرتين وقتها، بريطانيا وفرنسا، النفوذ في المنطقة عبر اتفاقهما الشهير «سايكس- بيكو»، الأمر الذي يجعل من مخرجات المنتدى جزءاً من أجندة فكرية مهمة في مواجهة الأجندات السياسية الخارجية، التي تستهدف منطقتنا.

ويناقش المنتدى عبر أربعة محاور رئيسية خطر الأقليات، وتداعيات الاستقطاب الدولي على استقرار الشرق الأوسط، وصراع القوى الكبرى على النفوذ، ويطرح آليات لتحصين المنطقة من مخاطر التقسيم والمحاصصة الطائفية والعرقية.

ويركز ‬المحور ‬الأول ‬على ‬مخاطر ‬تقسيم ‬المنطقة ‬إلى ‬مناطق ‬تخدم ‬قوى ‬دولية ‬كبرى، ‬وكيف ‬صارت ‬ساحة ‬للصراع ‬على ‬النفوذ ‬منذ ‬انهيار ‬الدولة ‬العثمانية، كما ‬يحاول ‬المنتدى ‬في ‬هذا ‬السياق ‬أن ‬يجيب ‬عن ‬سبب ‬ظهور ‬الدول ‬الوطنية.

ويسلط المحور الثاني الضوء على معضلة الأقليات كونها في بعض الأحيان تتحول إلى معول هدمٍ وتفتيت، وتقرأ الجلسة محاولات استقواء الأقليات العرقية بالخارج، ورفعها لشعار الانفصال، ومثال ذلك الحالة الكردية، كما تحذر من سوء استغلال التمايزات الطائفية مثل «حزب الله» اللبناني و«الحوثيين» في اليمن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض