• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

لغة الدر الكامن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 أكتوبر 2016

لُغةُ القلوب التي أبدع الشُعراء فيها حتى لم يصلوا لما يوفي حقها: أنا البحرُ في أحشائهِ الدُرُ كامِنٌ.. فهل سألوا الغواصَ عن صدفاتي؟

هكذا يصفُ الشاعرُ اللُغة العربيةَ بأنها بحرٌ في أعماقهِ دُرْ وهو مدحٌ لا مُبالغةَ فيهِ لهذه اللُغة العريقة لُغةُ القُرآن ولُغةُ الإنسان.يتحدث حوالي 422 مليون نسمة اللُغة العربية، يتوزعون بين الوطن العربي وأجزاء من بقية قارات العالم. وأبدع الإنسانُ العربي في لُغتهِ وعبّر عن أهميتها وحُبها بإبداعهِ المُناسب مثل: الخط العربي الذي انتعشَ كثيراً خلال هذا العصر، وبرز من الشباب من يواصلُ مسيرة من قبلِهِ من عُشاق الخط العربي، كما أبدعوا في الشعر العربي الفصيح، وقدّم برنامج (أميرُ الشُعراء) الذي يُعرض على قناة أبوظبي نماذج لشُعراء امتازوا بالشعر الفصيح.

وعلى المنصات الإلكترونية كذلك نجد الحسابات المُهتمة باللُغةِ العربية، تسلط الضوء على أهميتها بطُرُقٍ إبداعية مُحببة عن طريق بثٍ للمعارض المُختصة بإبداعات الخط العربي، ومن وظفوا هندسة الديكور وفنّ النِجارة لتقديم أحرُف العربية بشكلٍ مُبدع لطيف.

وفي دولة الإمارات العربية المُتحدة، نجدُ منصات الاهتمام متنوعة من الجهات الحكومية المُختلفة التي تحتفي بهذه اللُغة، ما يجعل مكانتها تعلو بين الشعوب وتنتعش بشكلٍ جديد.

اللُغةُ العربية لُغةُ الإبداع، ومُتقنها لهُ في اللسانِ فصاحة، وفي العقل رجاحة، وهي حفظٌ للعقولِ والألسنة، فأحسنوا إتقانها وعلّموها الناس.

نوف سالم - العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا