• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

السفر عبر الزمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 أكتوبر 2016

مخترع غريب الأطوار عندما ماتت حبيبته في حادثة صنع آلة عجيبة سافر بها إلى الماضي من أجلها، لعله ‏يعيد الحياة إليها عن طريق تغيير الأحداث التي كانت سبباً في موتها، لكن الشاب سرعان ما اكتشف أن تغيير القضاء و‏القدر من المهام المستحيلة، ولا راد لقضاء الله وقدره. استمدت هذه الحبكة الخيالية من رواية مشهورة في هذا المجال هي رواية «آلة الزمن» التي ألَّفها هيربرت ويلز عام 1895، إلى أن أصبحت موضوعاً للعديد من الأفلام وطالما أثارت في ‏نفوس مشاهديها سؤالاً محيراً، وهو هل من الممكن فعلاً أن نسافر عبر الزمن؟ النظريات العلمية ردت «نعم»، أما ‏الفلاسفة فيردون ساخرين مستنكرين كيف أعود إلى الماضي البعيد وأنا لم أخلق بعد! وكيف أستطيع أن أسافر إلى المستقبل وهو لم ‏يقع بعد؟! لعله رد وجيه، لكن حاله مثل حال أغلب أجوبة الفلاسفة لا يزيد اللغز إلا تعقيداً، حلم السفر عبر الزمن من الأحلام التي راودت الكثيرين، والتي كانت موضوعاً يثير العديد من روايات الخيال العلمي والأحداث العلمية، فيقرر الشاب عوضاً عن ذلك الانطلاق في رحلة إلى المستقبل والسفر عبر الزمن وقد وجدت السينما في هذه القصة وغيرها من الروايات التي تتحدث عن السفر عبر الزمن موضوعاً شيقاً للعديد من الأفلام الخيالية التي نشاهد البطل فيها ينتقل من زمن إلى آخر أحياناً بواسطة آلة ميكانيكية معقدة ومتطورة، وقد تم عرض السفر عبر الزمن بطرق أخرى وبصورة مبسطة حيث ينام البطل أو يسقط في مكان ما ليجد نفسه في زمن آخر، ورغم أن أغلب القصص والروايات التي تناولت هذا الموضوع تم تأليفها في الغرب فإن حكايات الشرق لم تخل من بعض الأفكار التي تشبهها، أي الانتقال إلى وقت وزمان آخرين.

وفي التراث الشعبي العربي هناك حكاية الرجل الذي ينام في بقعة خالية ثم يستيقظ ليجد أمامه مدينة عامرة بالسكان، ويكتشف لاحقاً بأنها مدينة مسحورة أو ملعونة لا تظهر إلا مرة واحدة كل مئة عام.

فارس رحال - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا