• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

البداية بـ«الأول» و«السادس» و«العاشر»

«التربية» تعتزم تطوير مناهج «الإنجليزية» و «الهوية الوطنية» الأساس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 يونيو 2014

تحرير الأمير (دبي)

تعتزم وزارة التربية والتعليم تطوير مناهج اللغة الإنجليزية للصفوف من الأول الابتدائي وحتى الصف الثاني عشر، وفق أحدث المعايير العالمية، التي تتوافق والوثيقة الوطنية المطورة والإطار الأوروبي لتعليم اللغة.

وأعلنت الوزارة عن مناقصة لقبول عروض من شركات عالمية متخصصة في هذا الغرض، بهدف الوصول إلى الريادة في إعداد طلاب التعليم العام.

وحددت الوزارة آلية لتنفيذ المشروع، وفق خطة زمنية تبدأ من العام 2014 وتنتهي 2018، بحيث تبدأ مع العام الدراسي المقبل لصفوف الأول والسادس والعاشر، بينما تخضع مناهج الثاني والسابع والحادي عشر للتطوير في العام الدراسي 2015 – 2016، فيما يشهد العام 2016 - 2017 تطوير مناهج صفوف الثالث والثامن والثاني عشر، أما العام الدراسي 2017 – 2018 فيشهد تطوير المناهج نفسها لصفوف الرابع والخامس والتاسع.

وشددت الوزارة على أن تتمحور مواصفات الكتب الخاصة بالمعلم والطالب في لب العملية التربوية وهو «الطالب»، ضمن كتاب ورقي وآخر إلكتروني، إضافة إلى كتاب الأنشطة والتمارين.

أمّا المعلم فلديه كتاب يخصه، إضافة إلى كتيب تقويم تعلم الطلبة ومصادر إثرائية وتعلمية تفاعلية، تدعم في مجملها مصلحة الطالب، ومن ثم الارتقاء بالمنظومة التعليمية.

وأكدت وزارة التربية على الشركات التي ستتقدم بعطاءاتها ضرورة الالتزام بالأهداف العامة لمشروع اللغة الإنجليزية المطورة، من خلال المساهمة في تنمية الهوية الوطنية، وتعزيز القيم الأصيلة، وزيادة القدرة التنافسية الدولية، بما يضمن مخرجات تعليمية ذات جودة عالية، وأهمية دعم الاعتراف بالمؤهلات الإماراتية، باعتبارها من أعلى مستويات الجودة المرغوبة لدى المؤسسات المحلية والأجنبية، وكذلك تأهيل المتعلمين لتحقيق مستوى عالٍ من الكفاءة اللغوية، من دون الحاجة إلى امتحانات القبول والبرامج التأسيسية في مؤسسات التعليم العالي، وحصول الطالب في الصف الثاني عشر على المستوى 5 في امتحان IELTS، إضافة إلى تحقيق معايير ومخرجات التعليم وفق معطيات القرن الـ21.

وأشارت الوزارة في بنود المناقصة إلى ضرورة أن تكون مرتكزات المناهج مبنية على دستور الدولة ورؤيتها وأجندتها الوطنية، ولا تخرج عن وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي، مع الأخذ في عين الاعتبار السياسة التعليمية ورؤية وزارة التربية ورسالتها وقيمها ومنظومة المؤهلات الوطنية، مؤكدة أن معايير المفاضلة بين العروض المقدمة لسلسلة المناهج ستكون وفق انسجامها مع معايير التعلم الوطنية لمناهج اللغة الإنجليزية، والمحتوى، وتقويم تعلم الطلبة، والبنية والإخراج، والمصادر الإثرائية، والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض