• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

استشهاد سعوديين بسقوط مقذوفات على نجران

التحالف يدك مواقع الحوثيين في تعز وصعدة وعدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 مايو 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) كثف التحالف أمس غاراته على مواقع وتجمعات للمتمردين الحوثيين وأنصار المخلوع علي صالح، خصوصاً في تعز وعدن ومحافظة صعدة الشمالية معقل الجماعة المتمردة، في وقت قصف الجيش السعودي تجمعات للحوثيين في الأراضي اليمنية الحدودية، وذلك عقب استشهاد سعوديين اثنين، أحدهما ضابط برتبة نقيب، وإصابة 8 آخرين جراء إطلاق المليشيات المتمردة قذائف عدة على بلدات سعودية محاذية للحدود اليمنية. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية قوله: «إن دورية للجيش تعرضت في منطقة نجران لـ(مقذوف عسكري) من داخل الأراضي اليمنية، نتج عنه مقتل ضابط برتبة نقيب من فرقة إزالة المتفجرات، وإصابة 3 من زملائه». بدوره، قال المتحدث الإعلامي للدفاع المدني بمنطقة نجران على الحدود السعودية اليمنية: «إن مقذوفات عسكرية من داخل الحدود اليمنية سقطت على مواقع سكنية داخل مدينة نجران، نتج عنها استشهاد مواطن وإصابة خمسة آخرين». وردت القوات السعودية، على القذائف الحوثية بقصف مدفعي، استهدف تجمعات المتمردين في مناطق المثلث والحصامة والملاحيط على الحدود السعودية اليمنية، بالإضافة إلى اشتباكات بالأسلحة الرشاشة والمتوسطة اندلعت بين الحوثيين والقوات السعودية في جبل تويلق الحدودي. من جهة أخرى، قتل عدد من المدنيين، وأصيب آخرون، جراء قذائف هاون، أطلقها الحوثيون على منطقة دار سعد في عدن. وأسفرت مواجهات في مدينة عدن عن عشرات القتلى والجرحى، فيما قصف طيران التحالف العربي مواقع عسكرية وتجمعات للحوثيين وقوات صالح في مدينة تعز. وأشارت مصادر لـ«سكاي نيوز عربية» إلى استيلاء الحوثيين على دبابتين للمقاومة الشعبية، بعدما أحرزوا تقدماً عند الأطراف الشمالية لعدن، في وقت أحرزت المقاومة الشعبية تقدماً في الجبهة الشرقية للمدينة.وفي محافظة مأرب سيطرت المقاومة الشعبية على موقع للحوثيين وقوات صالح. وذكرت مصادر محلية أن مواجهات اندلعت، بين المقاومة والحوثيين في منطقة المخدرة في مديرية صرواح، تمكن خلالها مقاتلو المقاومة من السيطرة على جبل مرثد الاستراتيجي، الذي كان مكان تمركز للحوثيين، ويطل على مواقع مهمة في صرواح. وأعلن رئيس هيئة الأركان اليمنية، اللواء محمد علي المقدشي، أن محافظه الضالع أصبحت محررة بنسبة تسعة وتسعين في المئة، مشيراً إلى أن ما تبقى هو عمليات تمشيط وتعقب لمليشيات الحوثي وصالح. ودعا المقدشي جميع أبناء المحافظات إلى نفير عام لنصرة المقاومة في جبهات القتال لتحرير المحافظات كلها، ووعد المقدشي بثورة خلال أمدٍ قصير على مستوى المحافظات كلها. وأكدت مصادر يمنية رفيعة نجاح المقاومة الشعبية وقوات الجيش التابعة للرئيس عبدربه منصور هادي في فتح جبهات قوية في عدن والضالع ومأرب والجوف، ودحر الميليشيات، مشيرة إلى أن ما يقلق الحوثيين وقوات صالح التحركات الجادة على جبهة الجوف صعدة، والانتفاضة الشعبية داخل صنعاء التي ترفض وجود الميليشيات. وقد اندلع قتال شرس ومعارك طاحنة بين المقاومة الشعبية والمتمردين الحوثيين في مدينة الضالع، سقط خلالها العشرات من ميليشيات الحوثي وصالح، وفر من تبقى إلى مدينة قعطبة الحدودية. وسجلت المقاومة انتصارات في عدن ومأرب والجوف بعد فتح جبهات قوية هناك. وتستعد المقاومة لتعزيز صفوفها في محافظة لحج، حيث أكدت مصادر يمنية تحرك وحدات لمدينة قعطبة لقطع خط إمداد ميليشيات الحوثي من صنعاء وذمار باتجاه الضالع، كما توجهت وحدات أخرى نحو مثلث العند في لحج لدعم المقاومة في التصدي للميليشيات. وأسفرت غارات طيران التحالف في مدينة تعز عن تدمير دبابة في حوض الأشراف ومعسكر قوات الأمن الخاصة والقصر الجمهوري ومقر الاستخبارات (الأمن السياسي) ومعسكر الاستقبال وموقع العروس العسكري الاستراتيجي أعلى جبل صبر المطل على المدينة. وذكرت مصادر محلية متعددة أن غارتين جويتين استهدفتا مساء أمس منزلي قائد قوات الأمن الخاصة، العميد حمود الحارثي، ووكيل محافظة تعز، أمين البحر، المواليين للحوثيين. وأكدت مصادر في المقاومة مقتل 4 مدنيين وجرح 16 آخرين بسقوط قذيفة، أطلقها حوثيون، على حافلة نقل. وقصفت مقاتلات التحالف مركزاً تابعاً لقوات الحرس الجمهوري، الموالي لصالح، في مدينة الحديدة. كما قصفت طائرات حربية للتحالف مواقع للحوثيين وقوات صالح في منطقة العشة بمحافظة عمران. وكثف التحالف العربي غاراته على مواقع المتمردين في محافظتي صعدة وحجة على الحدود مع السعودية. واستهدفت الضربات الجوية شبكة الاتصالات في بلدة «حيدان» في صعدة، مسقط رأس زعيم المتمردين، عبدالملك الحوثي، وطالت مواقع للمسلحين في مناطق حدودية مع السعودية بمحافظة حجة. وفي عدن، قال سكان ومقاتلون: «إن طائرات التحالف نفذت 18 طلعة جوية استهدفت قوات الحوثي في خور مكسر وكريتر، وشوهدت أعمدة من الدخان تتصاعد فوق المناطق التي قصفت». وذكر مقاتلون محليون: «إن القوات الجوية للتحالف وفرت غطاء أيضا للمقاتلين المتحالفين مع هادي أثناء سيطرتهم على تقاطع العند الاستراتيجي من المقاتلين الحوثيين». وأكدت مصادر في المقاومة مقتل ثمانية حوثيين وأسر سبعة آخرين خلال مداهمة مقر سري لهم في منطقة «الوبح» شمال شرق الضالع. وفيما تحدثت مصادر صحفية عن اشتباكات خلال الليل بين مسلحين حوثيين ومليشيا قبلية محلية شمال العاصمة صنعاء، قتل 11 مسلحاً، بينهم ثمانية حوثيين باستمرار القتال العنيف بين المتمردين والمقاومة الشعبية في شبوة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا