• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

25 قتيلاً من الجيش و«الحشد» وإيران تزود الميليشيات بـ100 صاروخ سكود

القوات العراقية تحاصر الأنبار لتحريرها من «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 مايو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) بدأت القوات العراقية و»الحشد الشعبي» والعشائر عملية تهدف لمحاصرة الرمادي في محافظة الأنبار، لتحريرها من سيطرة تنظيم «داعش»، في نفس الوقت قتل 25 من القوات المشتركة بقصف للتنظيم شرق منطقة العنكور جنوب شرق الرمادي، كما قتل 7 من «داعش» في غارة قرب قاعدة الحبانية الجوية. فيما كشفت مصادر مطلعة في العاصمة بغداد عن اجتماع سري عقد بين قادة في ميليشيات «الحشد الشعبي» بزعامة هادي العامري وضباط كبار في استخبارات الحرس الثوري الإيراني، بشأن تزويد الميليشيات بـ100 صاروخ أرض-أرض نوع سكود. وأعلنت قيادة العمليات المشتركة عن بدء عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على الأنبار من أيدي مسلحي التنظيم، وحشدت لهذا الغرض أعداداً كبيرة من الشرطة والميليشيات في منطقة العنكور. وقال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أمس في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «الآن جحافل قواتنا المسلحة بجميع صنوفها وبإسناد من الحشد الشعبي والعشائر يبدؤون عملية تحرير الأنبار من عصابات داعش». وكان مسؤول في قيادة العمليات المشتركة العراقية أفاد أمس بأن الحكومة العراقية أعطت الضوء الأخضر لانطلاق العملية العسكرية بمشاركة القوات العراقية والحشد الشعبي ورجال العشائر. وأضاف أن القوات شرعت بعملياتها لطرد «داعش» من المناطق التي يسيطر عليها في المحافظة، مع استمرار عمليات القوات العراقية في قواطع العمليات في المحافظات الأخرى خاصة منطقة بيجي. من جهته قال المتحدث باسم «الحشد الشعبي» أحمد الأسدي، أمس، إن العملية هي تحضير لتحرير الأنبار، مضيفاً: «انطلقت العملية في مناطق شمال صلاح الدين وجنوب غرب تكريت وشمال شرق الرمادي، والتي ستطوق الرمادي من الجهة الشرقية». وأشار إلى مشاركة قوات من الجيش والشرطة الاتحادية وقوات مكافحة الإرهاب وأغلب فصائل «الحشد» في العملية، وأضاف وهو نائب عن حزب الدعوة، أن الجزيرة التي تربط بين صلاح الدين والأنبار سيتم تحريرها في هذه العملية، التي تهدف إلى تطويق محافظة الأنبار لتحريرها بالكامل. وفرضت القوات العراقية سيطرتها على امتداد 35 كلم في منطقة واقعة على الطريق السريع غرب الرمادي، لتحاصر الرمادي من ثلاث جهات، باستثناء الجانب الشمالي الذي يتصل بصلاح الدين. وبالتزامن مع بدء العملية قالت مصادر أمنية إن 25 من القوات المشتركة قتلوا بقصف للتنظيم شرق منطقة العنكور جنوب شرق الرمادي. وأضافت أن نحو 40 شخصاً أصيبوا بجروح في القصف الذي نفذه «داعش» على تجمعات وأرتال تابعة للقوات العراقية و»الحشد» والعشائر، وتدمير عربات وآليات عسكرية كانت قرب الرمادي من جهة العنكور. وبموازاة ذلك، قالت مصادر أخرى إن 7 من مسلحي التنظيم قتلوا بغارة استهدفت موقعا قرب قاعدة الحبانية الجوية شرق الرمادي. فيما قالت مصادر طبية إن 6 مدنيين هم امرأتان و4 من «داعش» قتلوا، وأصيب 7 آخرون، بغارة شنتها طائرات لم تعرف هويتها، على معبر ألبو شجل شمال الفلوجة. وقال الناشط محمد البجاري إن قصفاً عنيفاً استهدف المعبر الذي يعتبر الشريان الحيوي لدخول الحاجات الإنسانية للفلوجة، مضيفاً أن المدينة تعرضت أيضاً لقصف بالبراميل المتفجرة أدى لمقتل أكثر من 10 أشخاص، كما تعرضت ناقلتان تحملان الغاز السائل للقصف بشارع الأربعين بالمدينة. من جهة أخرى، قال بيان لقوة المهام المشتركة التي تشرف على الغارات الجوية ضد «داعش»، أمس، إن التحالف الدولي نفذ 25 غارة جوية في العراق منذ يوم الأحد الماضي، موضحاً أن الغارات استهدفت مواقع التنظيم قرب الفلوجة والبغدادي وبيجي والموصل، بالإضافة إلى مدن أخرى. إلى ذلك قالت مصادر مطلعة في بغداد، أمس، إن اجتماعاً سرياً عقد بين قادة في «الحشد الشعبي» بزعامة هادي العامري وضباط كبار في استخبارات الحرس الثوري الإيراني تم التباحث فيه بشأن تزويد الحشد الشعبي بـ100 صاروخ أرض-أرض نوع سكود. ونقلت قناة العربية عن المصادر القول إن ضباطاً في الاستخبارات العسكرية التابعة للحرس الثوري الإيراني وضعوا خطة لنقل الصواريخ إلى أطراف بغداد بغية نقلها فيما بعد إلى قضاء النخيب المحاذي لحدود محافظة كربلاء مع محافظة الأنبار. ورجحت المصادر وصول الدفعة الأولى من الصواريخ إلى النخيب فيما سيتم نقل الدفعات الأخرى على شكل مراحل.وتابعت أن تنسيقاً عالياً حدث بين الحرس الثوري والحشد الشعبي مؤخراً عقب سقوط الرمادي، وأن الأوامر تصدر للحشد من قيادة الحرس الثوري مباشرة وحصراً في كيفية استعمال هذه الصواريخ. وأكدت أن ضباطاً في الحرس الثوري ينون ضرب الرمادي بهذه الصواريخ لتدمير المدينة بشكل كامل مع سكانها. وأشارت «العربية» إلى أن قادة في «الحشد الشعبي» تنقلوا مؤخراً بشكل ملفت للنظر بين طهران وبغداد، أبرزهم هادي العامري ونافع عيسى الإمارة وقائد حركة «سيد الشهداء». وفي شأن أمني آخر قتل 9 أشخاص، وأصيب 16 آخرون بسلسلة انفجارات وهجوم مسلح شهدتها مدينة بعقوبة، وناحية أبي صيدا، والمقدادية بمحافظة ديالى. وفي كركوك عثرت الشرطة على جثتي إمام وخطيب مسجد وموظف حكومي في قضاء ليلان جنوب المدينة، كما لقي مدني حتفه، وأصيب 3 آخرون في منطقة ألتون كوبري شمال كركوك. وفي بغداد أصيب مدين بانفجار عبوة ناسفة في منطقة المدائن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا