• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

1200 عائلة سورية تستفيد من معونات «الهلال» في أربيل

حمدان بن زايد يوجه بتوفير الكهرباء لـ 410 عائلات مسيحية في «عين كاوه»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

أربيل (وام)

يواصل فريق هيئة الهلال الأحمر توزيع المساعدات الشتوية على اللاجئين السوريين والمتأثرين من العاصفة الثلجية في مدينة أربيل في كردستان العراق، وذلك في إطار حملة «تراحموا».

وقال الدكتور محمد عتيق الفلاحي أمين عام هيئة الهلال الأحمر، الذي أشرف فور وصوله إلى أربيل أمس الأول على جانب من عملية التوزيع المساعدات على اللاجئين السوريين والمتضررين من العاصفة الثلجية: إنه تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، تنفذ فرق «الهيئة» بأسرع ما يمكن برنامجاً مكثفاً من تقديم المساعدات إلى اللاجئين والمتضررين من العاصفة الثلجية.

وزار الدكتور الفلاحي يرافقه راشد محمد المنصوري قنصل الدولة في أربيل، وسعيد سهيل المزروعي نائب الأمين العام للمساعدات الدولية بالإنابة مدير إدارة المساعدات الدولية في «الهيئة»، وموسى أحمد أغا نائب رئيس مؤسسة برزاني الخيرية «مخيم قوشتبة» في مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق للاجئين السوريين الذي يضم ألفاً و200 عائلة.

وذكر الفلاحي أنه تم توزيع مواد الإغاثة على سكان المخيم بمعدل طردين من المواد الغذائية، وأغذية الأطفال والملابس والبطانيات، ومياه الشرب النقية وأجهزة التدفئة بجانب أسرة أطفال للعوائل التي لديها رضع. وأعلن الفلاحي أن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وجه بعلاج طفلة سورية في المخيم تعاني مشاكل في القدم، وبحاجة إلى زرع مفصل، حيث سعدت الطفلة «فاطمة» بهذه المكرمة، ووجهت كلمات الشكر والعرفان لسموه، فيما قدمت والدتها بالشكر والدعاء إلى العلي القدير أن يحفظ دولة الإمارات وقادتها على كل ما قدموه من عون ومساعدات، مؤكدة أن مكرمة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بعلاج ابنتها سترفع الحزن وتعيد الأمل بأن ترافق فاطمة أخواتها وصديقاتها في اللعب والركض والتمتع بطفولتها التي حرمتها بسبب ظروف الحرب. وذكر الفلاحي أن هيئة الهلال الأحمر إلى جانب المساعدات العينية التي توزعها على اللاجئين، قامت بمبادرة مبتكرة بإنشاء معمل للخياطة في المخيم بهدف توفير جميع ملابس العوائل المتواجدة، مشيراً إلى أن «الهيئة» تشتري الأقمشة والمواد الأولية وبنوعيات ممتازة وتقوم اللاجئات بعملية الخياطة ثم يتم شراء الإنتاج منهن وتوزيعها على سكان المخيم. وأضاف أن المعمل وفر الملابس الرسمية للمدارس، ووزعتها «الهلال الأحمر» في مبادرة تضاف إلى سجل الإمارات الحافل بالمساعدات في كل المجالات، مشيراً إلى أن مخيم «الهيئة» يضم حضانة للأطفال يتم فيها تقديم بعض الحصص لتعليم الأطفال مبادئ الرياضيات والقراءة إضافة إلى ملعب لكرتي القدم والسلة. وزار الفلاحي مخيم «الهلال الأحمر» في «عين كاوة»، الذي يضم نازحين عراقيين هربوا من منازلهم، وأصبحوا وعوائلهم تتهددهم تداعيات البرد الشديد والعاصفة التي ضربت المنطقة، ووزع المساعدات الإماراتية على اللاجئين واستمع إلى مطالب واحتياجات سكان المخيم، موجهاً بمعالجتها تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، فيما زار مدرسة في أربيل أصبحت ملجأً يضم نحو ثلاثة آلاف من النازحين المسيحيين من مدينة الموصل.

كما زار الدكتور الفلاحي ومرافقوه النازحين العراقيين في مخيم أقيم على مبنى «عين كاوة مول»، الذي لم يكتمل إنشاؤه، ويضم 410 عائلات مسيحية، وكان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان قد وجه بتوفير مولد كهرباء يقضي حاجة جميع سكان المخيم. وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، في كلمة له أمام سكان المخيم، أن دولة الإمارات تقدم المساعدات والعون لكل محتاج، بغض النظر عن العرق أوالجنس أوالدين أو المذهب، مضيفاً أن أطياف الشعب العراقي كافة هم أهل وأخوة لشعب الإمارات. من جانبه، أكد راشد محمد المنصوري حرصه على شراء المعونات واحتياجات المخيمات والإشراف على توزيعها بشكل مباشر، وذلك تنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة، مشيراً إلى أن مخيمات «الهلال الأحمر» الإماراتية تعد من أفضل المخيمات الموجودة على المستوى العالمي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض