• الثلاثاء 30 ذي القعدة 1438هـ - 22 أغسطس 2017م

الحركة تتحدث عن 20 قتيلاً والسلطات عن قتيل و4 جرحى

«الشباب» الصومالية تشن هجوماً دامياً على الشرطة الكينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 مايو 2015

جاريسا (كينيا) (أ ف ب) تعرض عناصر من الشرطة الكينية أمس لهجوم دام جديد شنته حركة الشباب الصومالية المتشددة بالقرب من جاريسا في شرق كينيا، حيث قتل المتمردون الصوماليون حوالي 150 شخصاً في بداية أبريل. وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم الذي شنته «على قوات النصارى»، مؤكدة أنها قتلت اكثر من 20 عنصراً. لكن السلطات الكينية تحدثت عن قتيل وأربعة جرحى. ووصف وزير الداخلية جوزف نكايسيري الحصيلة التي أعلنتها حركة الشباب بأنها من «باب الدعاية». وذكرت مصادر في الشرطة وأخرى أمنية أن الهجوم حصل على مرحلتين الليلة قبل الماضية قرب الحدود الصومالية في ضواحي قرية يومبيس، التي تبعد 70 كلم شمال شرق جاريسا. وأضافت هذه المصادر أن عبوة مفخخة انفجرت لدى مرور دورية للشرطة، وتلاها تبادل قصير لإطلاق النار. وأرسلت قافلة من أربع آليات للشرطة لكنها وقعت في كمين. ودمر المهاجمون الآليات الأربع بقذائف آر.بي.جي. وأوضحت مصدر في الشرطة طلب عدم الكشف عن هويته أن الحادث وقع في «منطقة نائية في جاريسا، على مقربة من الحدود مع الصومال»، مبرراً بذلك «صعوبة الحصول على معلومات دقيقة». وقع الهجوم بعد أيام فقط على عملية انتشار جديدة لقوات الأمن الكينية في المنطقة التي تعرضت لعدد كبير من الهجمات التي شنها متشددون على صلة بتنظيم القاعدة في الأسابيع الأخيرة. وكانت قرية يومبيس نفسها الأسبوع الماضي مسرحاً لعملية شنتها حركة الشباب.