• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

نظمتها «دائرة الأشغال»

فعاليات توعوية بـ «قرار الظهيرة» في رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 يونيو 2014

عماد عبدالباري (رأس الخيمة)

أطلقت دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة، بالتعاون مع إدارة التثقيف والإعلام الصحي بالمنطقة الطبية، أمس، مبادرة (الوقاية من الإجهاد الحراري)، تضمنت مجموعة من الفعاليات والأنشطة والبرامج، الهادفة إلى تعريف عمال الدائرة بمخاطر العمل تحت أشعة الشمس خلال فترة الظهيرة، وكيفية تجنب التعرض للإنهاك الحراري.

وقال المهندس أحمد محمد الحمادي مدير عام الدائرة إن “الأشغال” تشارك سنوياً في الحملة التي تنظمها وزارة العمل لتطبيق حظر العمل تحت أشعة الشمس وقت الظهيرة خلال أشهر: يونيو ويوليو وأغسطس ومنتصف سبتمبر، منوها إلى أن الدائرة تخضع 1980 من عمالها ومراقبي النظافة والزراعة الموزعين على مختلف مناطق الإمارة، منهم 200 عامل ومراقب في المناطق النائية، للقرار.

وأوضح أن وزارة العمل نجحت في ترسيخ هذا المفهوم خلال الفترات التي تشتد فيها درجات الحرارة والرطوبة بمعدلات كبيرة، حماية للعمال والحرص على عدم تعرضهم لضربات الشمس، والتأكيد على تعامل دولة الإمارات العربية المتحدة بطريقة حضارية وإنسانية مع العمال كما أنها تحمي العمال من خطورة العمل تحت أشعة الشمس التي تؤدي إلى ما يسمى بالإعياء الحراري، وذلك نتيجة فقدان الجسم لكميات كبيرة من الماء، ومن ثم تقل مقدرة الفرد على العمل أو الإنتاجية، وقد تؤدي إلى ما يسمى بضربة شمس والتي قد تودي بحياة العامل، مضيفاً أن “قرار حظر العمل وقت الظهيرة ذو فائدة مزدوجة تعود على طرفي المعادلة، أولهما العامل الذي يقي نفسه من أخطار التعرض للشمس، وثانيهما يعود على صاحب العمل حيث يرتفع مستوى الأداء للعاملين خلال الأوقات المسموحة وتزيد من إنتاجيتهم”.

ومن جهتها، أشارت مهرة الصراي مدير إدارة التثقيف والإعلام الصحي في منطقة رأس الخيمة الطبية، إلى أنه تم إطلاق الحملة في إطار الدور المجتمعي الذي تقوم به منطقة رأس الخيمة الطبية لتوعية العمال بقوانين العمل والعمال المعمول بها في دولة الإمارات العربية المتحدة التي كفلت للعمال وسائل الحماية المختلفة، خاصة قرار منع العمل وقت الظهيرة الذي يتضمن وقف العمل وقت الظهيرة إيذاناً بوقف الأعمال التي تؤدى تحت أشعة الشمس، وفي الأماكن المكشوفة، بحيث لا يجوز بقاء العامل في موقع العمل بعد الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً، ويحظر استئنافه قبل الثالثة ظهراً، على أن يوفر من يقوم بتشغيل العمال مكاناً مظللاً للراحة.

إلى ذلك، أوضحت سميرة سليمان محمد رئيس مكتب الاتصال المؤسسي أن الدائرة ساهمت في هذه الحملات بالتعاون مع إدارة التثقيف الصحي بتوزيع الماء والعصائر والمأكولات الخفيفة التي تزود الجسم بالسوائل، تضامناً مع العمال وترسيخاً للرسالة الإنسانية للدائرة، والذي يفرض القرار التزام أرباب العمل بتوفيره للعمال، حتى يستعيدوا نشاطهم ويحموا أجسادهم من قيظ الصيف وآثار الحر التي تؤذي العمال، حيث ركزت هذه المبادرة على تعزيز الوعي الصحي لدى العمال بمخاطر الحرارة المرتفعة، واحتمالات الإصابة بالإنهاك الحراري، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، كما تم توعيتهم بعدة لغات العربية والأوردو والهندية والإنجليزية، إضافة إلى اتباع ممارسات صحية سليمة لتجنب مرحلة الإصابة، من خلال تطبيق أفضل الممارسات الصحية في أماكن العمل في فصل الصيف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض