• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في كلمة أمام مؤتمر العمل الدولي بجنيف

الإمارات تؤكد التزامها بتوفير فرص عمل لائقة لجميع العاملين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 يونيو 2014

أكد خليفة خميس مطر الكعبي، العضو المنتخب لمجلس إدارة منظمة العمل الدولية عن فريق أصحاب العمل، والمشارك ضمن وفد الدولة في أعمال مؤتمر العمل الدولي المنعقد حاليا بجنيف، التزام أصحاب العمل في الإمارات بتوفير فرص عمل لائقه لجميع العاملين بالدولة، وذلك بالشراكة مع الحكومة، معرباً عن الاعتزاز بمساهمة العمالة في إنجاز البنية التحتية للدولة التي تسعى لتحقيق رؤية الإمارات 2021 والتي تهدف إلى دفع عجلة التنمية وتعزيز الاستثمار من خلال اقتصاد تنافسي معرفي متنوع عالي الإنتاجية.

ولفت الكعبي إلى تمتع الإمارات ببنية اقتصادية قوية ساعدت على توفير فرص استثمارية هائلة في قطاعات اقتصادية مختلفة الأمر الذي انعكس في الناتج المحلي الإجمالي للدولة في العام الماضي والذي بلغ 1,4 تريليون درهم مدعوماً بنمو القطاعات غير النفطية.

وقال الكعبي في كلمة أمام المؤتمر: “إن الإمارات باتت اليوم مقراً لأكثر من 25% من الشركات الـ 500 الكبرى في العالم، مشيراً إلى أن التقارير العالمية تتوقع أن تستمر الإمارات في لعب دورها المحوري في الاقتصاد العالمي وتحقيق نمو يصل إلى 5% خلال العام الجاري، وهو ما مكن الدولة من توفير فرص العمل للملايين من أنحاء العالم، وتتوقع التقارير الدولية أن يشهد هذا النمو تزايداً، خاصة بعد أن فازت الدولة في استضافة معرض إكسبو 2020.

وأكد الكعبي التزام أصحاب العمل بتوفير فرص عمل لائقة لجميع العاملين بالدولة، وذلك بالشراكة مع الحكومة، معرباً عن الاعتزاز بمساهمة العمالة في إنجاز البنية التحية للدولة التي تسعى لتحقيق رؤية الإمارات 2021 والتي تهدف إلى دفع عجلة التنمية وتعزيز الاستثمار من خلال اقتصاد تنافسي معرفي متنوع عالي الإنتاجية.

وثمن الكعبي مبادرة وزارتي العمل بدولة الإمارات ودولة الكويت التي جاءت تحت مظلة مسار حوار أبوظبي بالتعاون مع بعض الشركات في مجال التشييد والبناء وعدد من الدول المرسلة للعمالة ممثلة في الفلبين والباكستان والهند، حيث تهدف هذه المبادرة إلى تيسير عملية اختبار مهارات العمال واعتماد هذه المهارات من خلال شهادات خبرة يتم توثيقها والاعتراف بها في الدول المرسلة للعمالة والمستقبلة لها وهو ما يسهم في تحقيق المواءمة بين مهارات وخبرات العرض من العمالة المتاحة داخل وخارج الدولة وبين احتياجات فرص العمل المتاحة.

ولفت الكعبي في كلمته إلى الممارسات السلبية التي تمارسها أحياناً بعض وكالات التوظيف في الدول المرسلة للعمالة والتي يترتب عليها لاحقاً حين وصول العامل إلى الدولة المستقبلة من عدم استقرار أو رغبة في استكمال عقد العمل الأمر الذي يترتب عليه تكبد أصحاب العمل نفقات التوظيف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض