• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

البايرن يواجه آيندهوفن لاستعادة الانتصارات بدوري الأبطال

البارسا والسيتي.. حرب «التيكي تاكا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 أكتوبر 2016

نيقوسيا (أ ف ب)

يعود المدرب الإسباني بيب جوارديولا إلى برشلونة بيته الروحي، لمواجهة فريقه السابق على رأس الجهاز الفني لمانشستر سيتي الإنجليزي اليوم على ملعب كامب نو، في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة ضمن دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا، في مباراة يراها الكثيرون حرباً بين طريقة التيكي تاكا التي لعب صنعها جوارديولا مع البارسا ويحاول نقلها للسيتي.

وكان جوارديولا صنع اسماً لنفسه في صفوف الفريق الكتالوني عندما قاده لاعباً إلى أكثر من لقب محلي، بإشراف المدرب العبقري الراحل الهولندي يوهان كرويف، بالإضافة إلى إحراز اللقب القاري الأول لبرشلونة في هذه المسابقة عام 1992، قبل أن يقوده مدرباً إلى التتويج باللقب أيضاً عامي 2009 و2011.

وبعد أن خلد للراحة عاماً بالكامل، تسلم تدريب بايرن ميونيخ الألماني وأوقعته القرعة في مواجهة برشلونة في دوري الأبطال في الدور نصف النهائي موسم 2014-2015، فخسر ذهاباً بثلاثية نظيفة قبل أن يفوز الفريق البافاري إياباً 3-2 ويخرج من المسابقة.

وإذا كان سجل جوارديولا يتضمن نسبة انتصارات قدرها 75% منذ أن دخل معترك التدريب، وحصد خلال هذه الفترة 21 لقباً، فإن سجله الأوروبي، خصوصاً خارج ملعبه، ليس جيداً بدليل فوزه في مباراتين فقط من أصل 11 بعيداً عن قواعده. وكان الهدف الأساسي لمانشستر سيتي من التعاقد مع جوارديولا هو المنافسة بقوة على اللقب القاري، وليس فقط الساحة المحلية.

وعلى الرغم من بلوغ الفريق الدور نصف النهائي من دوري الأبطال الموسم الماضي بقيادة المدرب التشيلي مانويل بيلجريني، فإن جوارديولا يدرك تماماً بأن الطريق ما زال طويلاً أمام فريقه لمقارعة الكبار بشكل مستمر، وقال في هذا الصدد «إذا سألتموني ما إذا كنا جاهزين للمنافسة على أعلى المستويات في أوروبا، فجوابي أننا لسنا كذلك». واعتبر المدرب أن فريقه سيخوض امتحاناً صعباً للغاية في مواجهة فريقه السابق، وقال: على مدى السنوات الـ 15 الأخيرة، سيطر برشلونة على كرة القدم بفضل الأسلوب الذي ينتهجه. برشلونة فريق مميز بطريقة لعبه، إنه ماكينة بكل ما للكلمة من معنى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا