• الثلاثاء 02 ذي القعدة 1438هـ - 25 يوليو 2017م
  12:32     رجل يهاجم شرطيين بسكين هاتفا "الله أكبر" على الحدود المغربية الاسبانية    

زينب حفني تعيد النظر في الذات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 مايو 2015

ساسي جبيل (أبوظبي)

عن دار نوفل صدر للكاتبة السعودية زينب حفني رواية «عقل سيئ السمعة» من 181 صفحة.

علّق الأديب يوسف القعيد على الرواية قائلاً: «تأخذك زينب حفني إلى عوالمها الروائية من الكلمة الأولى من روايتها حتى كلمة الختام، سردها الروائي مدهش»، وعلقت الكاتبة على الغلاف الأخير: «يظل جانب من الماضي غافياً داخل أعماقنا إلى أن نفيق يوماً على هزاته المفاجئة، فينغص علينا حاضرنا ويذكرنا كم كنا سفلة في مرحلة من مراحل حياتنا! قد يدفعنا التفكير في زلاتنا إلى محاولة تغيير أنفسنا أو تطبيب أشخاص جرحناهم ذات يوم، أنّبت نفسي في تلك الفترة الجميلة من حياتي على مشاعر الكره التي حملتها لأمي! كيف حقدت عليها؟ لماذا لم أستحِ حين دعوت الله ليالي كثيرة أن يأخذها، وأن أستيقظ ذات صباح على صوت مجهول يزف في أذني، بأن أمك قد ذهبت إلى بارئها؟».

الرواية تتعرض إلى علاقة الإنسان بماضيه عبر واقع تتجلى فيه صور الأمس بكامل تجلياتها، ومن خلال لحظة ظرفية تدفع به إلى إعادة النظر والتأمّل لكل ما قام به من أفعال، وبما يحمله من مشاعر جياشة إزاء أشخاص.

زينب حفني استطاعت اختراق التابوهات المسيطرة على العقل المحلي والعربي، خصوصاً في أعمالها «ملامح»، و«وسادة لحبك» و«سيقان ملتوية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا